Welcome guest, is this your first visit? Create Account now to join.
  • Login:

أهلا وسهلا بك إلى :: SHRTA FORUM ::.

If this is your first visit, be sure to check out the FAQ by clicking the link above. You may have to register before you can post: click the register link above to proceed.



+ الرد على الموضوع
صفحة 1 من 2 1 2 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 12

الموضوع: حلقات من الرعب

  1. #1
    مقـــدم
    Tito في بداية طريق القمة
    تاريخ التسجيل
    6-10-2006
    المشاركات
    844

    افتراضي حلقات من الرعب

    اعزائى اعضاء هذا المنتدى لاشك ان الانسان يتكون من كتله من المشاعر ولاحاسيس ومن بين هذه المشاعر ولاحاسيس الشعور بالخوف ذالك الشعور الذى سيطر على الانسان منذا القدم الشعور بالخوف من المجهول من الضلمه اساطير كثيره اللتى جسدة روايات عن الرعب ودراكولا والمستذئبين والارواح والمتحولين والقطط السوداء والعفارية حكايات عديده وروايات مختلفه الكل جسد ذالك بشكل معين ويضل الخوف اقوى شعور يربك الانسان اذا كنت وحيد فالمنزل والفصل شتاء والرياح تزوم بشده وانقطع التيار الكهربائى وعلى ضوء الشموع تتراقص الاشباح هل شعرة بالخوف ؟؟ اذا تعطلت بك سيارتك فى مكان بعيد نائى وكنت وحيد وخيم الظلام هل شعرة بالخوف ؟؟ اذا رأيت قطه غريبه سوداء تنظر اليك وكان الشارع خالياً من الماره والليل قد اسدل ستاره هل انتابك الرعب ؟؟ هل فكرة ان تغلق النوافذ جيداً قبل النوم ؟؟ هل فكرة ان تتأكد من عدم وجود احد معك بالغرفه ؟؟ الا تسمع انفاس لاهثه من مكان ما فى غرفتك ؟؟؟؟ الاتسمع خطوات ثقيله فى نص الليل تتجول ؟؟ هل فكرة فى صديقك الذى على الشات هل هو من البشر ؟؟ اعزئى اعضاء هذا المنتدى نحن بشر ويتملكنا نفس الشعور وكل منا قد مرة به مواقف مرعبه فى حياته المطلوب من كل عضو ان يروى لنا بامانه اقوى موقف رعب مر به فى حياته وان لا يخجل منشعوره بالرعب والشجاع هو من يبداء

    أعزائى أن الرعب والخوف غريزه من الغرئز التى تمتاز بها الكائنات الحيه ولاكن للرعب رونق خاص جميل الا نرجع بذكرياتنا الى الخلف الى ايام الطفوله عندما كنا نستمع الى حكايات الجدات عن الغوله ويعترينا ذالك الشعور بالخوف فنأوى الى مضاجعنا وأصدأ قصة الغول تتراء لنا وننكمش فى اسرتنا ورغم الرعب فأن ذالك الشعور له رونق خاص وسوف أروى لكم ثلاث قصص مرة عليا فى حياتى انا أهوى مشاهدة افلام الرعب ودراكولا والمتحولين وكنت اهتم بكل ألأشيا المثيره والقصص الغريبه وأهوى الأكتشاف والمغامره وحدث من مده طويله انه كان أحد المبانى القديمه قد تم تأجيره من قبل شركه لنا فيها أسهم وتم تخزين بضائع فى ذالك المبنى المتكون من ثلاث طوابق الطابق الارضى والاول والثانى والسطح المبنى طرازه قديم وبه عدة غرف قد استعملت فى تخزين البضاعه الدور الارضى به غرفه صغيره كانت تستعمل لغرض حراسة المبنى شعور غريب ينتابك عند دخولك المبنى ذا الجدران العريضه احساس انك انقطعت عن العالم منظر السلالم الملتفه بطريقه على الطراز القديم تثير فالنفس شيأ ما المبنى قد يرجع تاريخه الى حوالى تسعون سنه او اكثر المهم حبى للمغامره جعلنى اتطوع للقيام بعمل الحراسه احضرة اغراضى وجهاز هاتف تم ايصال سلك له من السطح عن طريق المنور أو الضوايه وجهاز تلفزيون وأطعمه جافه الليله الأولى أغربت الشمس دخلت وأحكمت اغلاق الباب الرئيسى للمبنى وجلست على السرير فى الغرفه الصغيره اشاهد التلفزيون وأقوم ببعض المعاكسات على جهاز الهاتف وفجأه انقطع خط الهاتف دون سبق انذار قلت لنفسى لا يهم سوف أصعد بعد أن اكل شئ الى السطح لربما يكون السلك قد انقطع بسبب الرياح القويه صحيح اننى لم اخبركم أن تلك الليله كانت عاصفه برياح قويه المهم أنى عندما أكلت قررت الصعود الى السطح لأصلح الهاتف نظرت الى السلم وشاهدة أن الظلمه تخيم على الدور الأول لا أخفى عليكم أنى حينها شعرة بالرعب الشديد فكل شئ فى ذالك المبنى اللعين كان يوحى بالرعب شعرة بالندم على تطوعى وبقائى فكرة بينى وبين نفسى ماهذه الحماقه التى ارتكبتها ومالذى ابقانى فى هذا المكان سكوت كامل داخل المبنى فتلك الجدران العريضه كانت تمتص وتكتم كل الأصوات سكوت الى درجة انى اصبحت استمع الى دقات قلبلى المتصاعده السريعه ماذا أفعل هل افتح الباب وأطلق ساقى الى الريح ماذا سيقولون عنى سوف اصبح مسخره بين أصدقئى وأخوتى سكوت المقابر كان يخيم على المكان كان لابد من الهاتف فى كل الاحوال ولابد من الصعود ترنمت بأغنيه قديمه كنت احفظها فخرج صوتى متحشرج وقد جفت حنجرتى أردة أن اونس نفسى ياسبحان الله نفسى هى التى كانت مرتعبه وأنا أونس نفسى بالغناء اليس أنا أنسان أنس + أنس مثنى يعنى شخصان يؤنس احدنا الأخر بالغناء المهم لم يفلح ذالك مازال الرعب يعترينى مازلت خائف من الصعود مازال ذالك الصراع بين أن اصعد وبين أن الوذ بالفرار كنت أشعر أن هناك شئ ما ينتضرنى فى الأعلى شئ مرعب وأخيرأ قررت الصعود وللكلام بقيه ان شاء الله


  2. #2
    مقـــدم
    Tito في بداية طريق القمة
    تاريخ التسجيل
    6-10-2006
    المشاركات
    844

    افتراضي

    اخيراً لقد قررت الصعود كانت خطواتى تتثاقل الخوف سيطر على سيطره كامله حتى يخيل لى أنى اسمع صوت دقات قلبى فقط ترتفع لايوجد بالطابق الاعلى سوى الصمت والضلام ولاكن شعور غريب كان يشعرتى أن هناك شئً ما شئً مرعب وضعت رجلى على أول درجه وتثاقلت ركبتى وشعرة ببروده تسرى فيهن راودتنى فكرة أن اطلق ساقى للريح وأنفذ بجلدى مالذى جعلنى أقدم على هذه الحماقه قررة أن ألغى فكرة الصعود ولاكن شئً فى نفسى كان يدفعنى الى عدم التراجع راودتنى فكرة الانطلاق بأقصى سرعه الى أن اصل الى السطح ولاكن ماذا لو أنى تعثرة أو مسك أحدهم رجلى عند هذه العباره انتابتنى رعشه شديده يألاهى كيف أخرج من هذا المازق الذى وضعت فيه نفسى وبدون سبق انذار أنطلقت بسرعه كبيره كنت أصعد الدرج اثنين اثنين ورغم أن الطوابق اثنين فقط الا أنى شعرة أن المسافه تطول وأن باب السطح يبتعد خيل الى أنى سمعت ضحكه شامته تنبعث من اعماق الضلمه خيل الى أنى سمعت أنين وصراخ طفل ولاكن ولاكن لقد رأيت رأيت ذالك الوميض احمر اللون الذى أنبعث من الطابق الثانى ولم أستطيع التركيز عليه لأنى وصلت أخيرً الى السطح انفاسى اللاهثه وقلبى يكاد يخرج من بين ضلوعى من قوة دقاته ضوء القمر كان ينير سطح المبنى ابتعدت عن باب مطلع السلم ذهبت الى حيث توجد اسلاك الهاتف والغريب انها موصله ولايوجد بها أى تقطيع القيت نظره على باب السلم المضلم لم اكن أتخيل لقد رأيت طفل صغير تحرك بسرعه لم تعد رجلى تقوى على حملى وقعت على الأرض وأنا اقراء أيات من ألقرأن كان جسمى كله يرتجف اردة أن اصرخ ولاكن صوتى كان مختنق المصيبه التى أوقعت نفسى فيها اننى لا أستطيع الرجوع ألا من ذالك الباب اللعين المبنى كان مرتفع جداً لأنى فكرة أن أقفز من السطح ولاكن ألأرتفاع الشاهق منعنى ماذا أفعل يأترى لم أكن أتخيل لقد رأيت بأم عينى ذالك الوميض وذالك الطفل لقد صدقت بوجود العفاريت والا ماذا يكون ذالك الطفل ومن اين أتى أن الرعب قد أفشل قواى فلن أستطيع النزول منطلق ومتأكد من الوقوع اذا فعلت ذالك ياألاهى ماذا أفعل وقد اصبحت متأكد من وجود عفريت بالطابق السفلى المبانى المجاوره كانت بعيده وأقرب مبنى كان يبعد حوالى خمسون متر ولن يسمع أحد صراخى خاصة أن الوقت متأخر من الليل والرياح قويه وهناك سحب أخذة تتجمع تحت القمر وتحد من نوره يألاهى ماذا سوف أفعل وأخياً اتخذة قرارى وصممت على ذالك وللحيث بقية بأذن الله


  3. #3
    مقـــدم
    Tito في بداية طريق القمة
    تاريخ التسجيل
    6-10-2006
    المشاركات
    844

    افتراضي

    وقد قررت أن يكون النزول أنطلاقً بسرعه كبيره حيث لا يوجد خيار أخر وأقتربت من ذالك الباب اللعين وانا أقراء ايات من القرأن الظلام كان شديد ولكن عيونى كانت تحاول اختراق الظلمه ورؤية ما ورأها ودون سابق انذار انطلقت اتقافز الدرجات وانا أتعوذ وارتجف لم أحاول النظر الى اى شئ كان كل همى أن انزل ولكن ما رأيته اوقف الدم فى عروقى وشل حركتى لقد كان هناك فى اعماق الظلام ذالك الطفل وكان يمتطى كلب أسود عينيه تشع بلون احمر كان المنظر من الرعب بحيث أنى تعثرت ووقعت من على الدرج وتدحرجت من على الدرجات الباقيه وخيل الى انى رأيت الطفل يبتسم ابتسامه شامته لأعرف كيف وصلت الأرض الا وأنا ازحف فى محاوله الى الابتعاد من منطقة السلم كانت رجلى قد اصيبت اصابه قويه ولم استطيع النهوض زحفت الى حيث جهاز الهاتف على امل أن اتصل لطلب النجده ولكن المفاجأه كانت فى انتظارى لقد كان الهاتف عاطل كدت أن أجن ماذا أفعل لقد بدأت أسمع أصوات خطوات ثقيله فى الطابق الاعلى وبعد ذالك سمعت صوت خوار مثل خوار الثور وسمعت صوت شخص يجرى نازل من الدرج وبعد ذالك سمعت عدة اصوات تعالت عند رأسى وكنت أصرخ بصوت عالى ويخيل لى أن صوتى لا يخرج ولم انتبه ألا لتلك ألأيدى وهى تهزنى بسم الله بسم الله سعدون سعدون مالك فتحت عينى لأجد أنى على سريرى وفى غرفتى واخوتى يضحكون لقد كانت احلم وكان ذالك اكبر كابوس مر بى فى حياتى والغريب أن المبنى موجود وقد شاهدته وقد تم تأجيره من قبل الشركه ولاكنى لم اتجرأ على ألأقتراب منه النهايه كان ذالك حلم ولكن هناك قصه قد حدثت معى وهى حقيقيه وسوف ارويها لكم فيما بعد


  4. #4
    مقـــدم
    Tito في بداية طريق القمة
    تاريخ التسجيل
    6-10-2006
    المشاركات
    844

    افتراضي

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مقدمه رقم 1 اخوتى اعضاء هذا المنتدى لقد واعدتكم أن أروى لكم قصه عجيبه ولكن قبل أن أبدا بها سوف أستهلها بمقدمه ولكن أعزأئى لا أريد أن يستغرب أحد من هذه المقدمه ولكن أريد التركيز فقط وربط الأحداث وسوف أحاول رغم قدرتى المحدوده فى طريقة الروايه أن أسيغ ماحدث وأرويه لكم ألة الزمن قد يكون الأسم غريب بعض الشئ ولكن أعزائى لاتستغربون ألة الزمن حلم راود ألعلماء عبر الأجيال والعصور وكانت حلم كبير عجز عن تحقيقه الجميع كانت نظرية ألة الزمن هى أيجاد أله تنطلق بسرعه تفوق سرعة الضوء عشرات الأضعاف وتدور على الأرض عكس دورانها وذالك حتى نذهب ألى الماضى ومع دورانها حتى نذهب الى المستقبل ولكن العلما أكتشفو أن أى جسم مادى يسير بهذه السرعه يتحلل ويتحول الى طاقه أى أنه ضرب من المستحيل بالنسبه لما يتكون من جسم مادى طبعاً هناك معجزة الرسول صلى الله عليه وسلم فى ليلة الأسراء عندما أمتطى ألبراق ألذى أخترق به حاجز الزمن ورجع به ألى نفس اللحظه الزمنيه اللتى أنطلق منها ليجد أن فراشه لازال ساخن وذالك لأنه رجع الى نفس اللحظه وهذه من معجزاة وقدرات الخالق عزوجل وبئستثناء القدرات الألاهيه يضل موضوع السفر عبر الزمن من المستحيل بالنسبه للأجسام الماديه ولكن لكون ألأنسان يتكون من جسد مادى وروح الله أعلم بتركيبتها فأن هناك حالات تحدث قد تكون سفر عبر الزمن ومن هذه الحالات أنه قد يحدث لك موقف ما وتشعر أن هذا الموقف قد حدث معك من قبل أو أن تتوقع وصول شخص ما أو أن تدخل الى مكان وتشعر أنك قد دخلت اليه من قبل رغم أنها المره الأولى وقد يقع كوب الماء وينكسر وأنت تشعر بذالك قبل حدوثه لأن الموقف قد مر عليك من قبل وبعض من أنواع الرؤيا التىتتحقق مثل ماشاهدتها وأختلف العلماء فى تفسير ذالك البعض أكد أن الروح لكونها تمتلك خاصيه معينه غير ماديه فأنها تجول عبر الزمن أثنا النوم وتدخل لأماكن وتشاهد احداث من الماضى والمستقبل ولكن ماتنقله الى الذاكره بسيط جداً ويحدث ضمن أحداثيات خاصه تحصل لنا الفكره الثانيه أن كل أنسان له زمنه الخاص ماضيه وحاضره ومستقبله وكل ذالك يقع على خط واحد مثال عندما أكون قد أنطلقت أنا وأحد زملائى بسيارتين كل واحد فى سيارة وكنت اسبقه بمسافة ساعه مع نفس الطريق فأن ماأراه يعتبر غيب من المستقبل بالنسبه له وسوف يشاهده بعد ساعه أذً كل أنسان له زمنه الخاص عند هذه النقطه سوف أتوقف وللحديث بقيه حيث سوف أروى لكم المقدمه الثانيه قبل أن أبدا فى رواية قصتى حيث هناك أرتباط قوى بين ماكتبته وما سوف أرويه سلام


  5. #5
    مقـــدم
    Tito في بداية طريق القمة
    تاريخ التسجيل
    6-10-2006
    المشاركات
    844

    افتراضي

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته المقدمة 2 تحظير الأرواح . لاشك اعزائى انكم سمعتم عن طرق تحظير ألأرواح المتبعه عند السحره والمشعوذين وعن تلك الحلقات الجهنميه التى تعقد بطلاسم معينه لجلب الروح كما يدعون عن طريق من يسمى بالوسيط الروحى حيث تنعقد الجلسه بالأحاطه بمائده صغيره مستديره ويضع اعضاء الجلسه الذين يتكون عددهم من اربعه او خمسه ايديهم فى بعضها وتطفى الأنوار وتوقد شمعه توضع على الطاوله وتسمع كلمات مبهمه وهمهمه ووو الى اخره من الخزعبلات والخلابيط المهم نحن كامسلمين لا نعترف بهذه الترهات لقناعتنا أن الروح تصعد الى بارئها ولا يمكن أن تعود الا بأمر من الله والذى يحضر عادةً هو القرين أو جنى كانت هذه قناعتى رغم أنى كنت أحب ألأشياء الغريبه والظواهر المثيره وأفلام الرعب والمغامرات وأى شئ يتعلق بالميتيفيزيقيا وكنت أحب دراسة الناس وأعداد المقالب المرعبه بطرق عديده كنت أتقنها غاية ألأتقان بأستعمال مواد كيمائيه فى بعض الأحيان وأستعمال الأيحاء تارة أخرى ولقد وجدة فى كتاب قرأته للكاتب أنيس منصور أسمه حول العالم , وجدة فى هذا الكتاب طريقه لتحظير الأرواح ولقصتى علاقه وثيقه بما سبق ذكره عن ألة الزمن وتحضير ألأرواح وعند هذه النقطه تبداء قصتى فاأنتظروها للحديث بقيه


  6. #6
    مقـــدم
    Tito في بداية طريق القمة
    تاريخ التسجيل
    6-10-2006
    المشاركات
    844

    افتراضي

    أعزائى أعضاء المنتدى سوف أروى لكم قصتى اللتى حيرتنى أحداثها طوال سنوات عديده وكنت عندما أسترجع أحداثها فى خيالى لاأجد لها تفسير منطقى يستسيغه العقل وسوف أستهل قصتى بتقديم شخصياتها وهم أثنين من ألأصدقاء عادل و هانى جمعتنى بهم صداقة امتدة منذا الطفوله حيث كانت لنا نفس الهوايات المشتركه وحب المغامره ولأطلاع والرحلات وهواية الصيد صيد الصقور وكنا نتفنن فى أعداد المقالب المازحه وفى أحدا ألأيام حضر الى عادل وأخبرنى أنه وعادل يعقدون العزم على ألقيام برحلة صيد لمدة عشرة أيام ولابد أن أحصل على أجازه حتى أرافقهم وأخبرنى أنههم قررو ألذهاب ألى منطقة الجبال الصحرويه وهى منطقه بعيده جداً جبالها سودا وأنا لم يسبق لى أن ذهبت اليها قط وكنت أسمع عليها حكايات عديده أنها منطقه قد وقعت فيها العديد من المعارك أيام ألأستعمار وأنها منطقه يخشاها الكثيرون حب المغامره تحرك فى أعماقى والرغبه فالأكتشاف ومعرفة أسرار هذه المنطقه كانت ألافكار تدور فى رأسى والخيال يأخذنى ألى هناك عندما قطع عادل حبل أفكارى وكأنه عرف ماأفكر فيه وقال سنمضى أيام جميله ونكتشف اشياء جديده وربما يحالفنا الحظ ونحصل على صقور وافقت على الفور وكان موعد السفر بعد يومين نكون قد جمعنا كل متطلبات الرحله والمؤن ومضت اليومين بسرعه ورغم شعورى بالفرح الذى يعود لحبى للمغامره ألا أنى لم أستطع منع ذالك ألشعور بالقلق الذى ضل يراودنى من أول ما قررة الموافقه على الرحله كان شعور مبهم وقلق غريب هو مزيج من ألأحساس والرهبه والشعور بأن هناك شئ سوف يحدث نوع من الحاسه السادسه وحانت لحظة السفر وانطلقنا بعد أن حملنا كل مانحتاج اليه من مؤن وتموين جاف ومياه وخيمة سفر وكانت العاده أن نذهب فى سيارتين صحرويه أحدهم بيكاب لحمل المعدات ولأخرى صالون وكنت أنا أقود سيارة البيكاب مع أول أشراقه للشمس بدأت رحلتنا حيث كان علينا أن نقطع حوالى 500 كيلو متر فى أتجاه الجنوب عبر طرق معبده قبل أن نصل ألىالدروب والمسالك الى الجبال الجو جميل وكنت أستمع ألى صوت ألتسجيل فى أغنيه لأم كلثوم أحادث نفسى وأرسم خطط لأخافة صديقى وتسجيل مواقف عليهم كنت سارحاً مع أفكارى لقد أحظرة معى بعض المواد الكيميئيه لأستغلالها فى بعض المقالب مثل ماده فسفوريه خظراء أذا دهنت بها قناع وأرتديته على وجهك ولبست ملابس سوداء فسوف نشاهد رأس يمشى بدون جسد كنت أسبح فى أفكارى رغم ذالك القلق الغريب الذى ازداد مع أقترابنا من منطقة الجبال
    لم نتوقف الا لفتره بسيطه كانت لتناول وجبة الغداء وبعد ذالك واصلنا الرحله وأستمرينا بالمسير ألا أن اقتربت الشمس على المغيب ومن بعيد كانت المرتفعات السوداء قد بدت تلوح بذالك المنظر الرهيب الذى يثير قشقعيرة فى النفس توقفنا لأجل أن نرتاح حيث كانت الرحله المتواصله قد اتعبتنا وقد قررنا أن نخيم تلك الليله فى نفس المكان الذى توقفنا فيه وعلى مسافه بسيطه من المرتفعات الرهيبه ونواصل المسيره فالصباح الباكر تم تركيب خيمة السفر بسرعه حيث بدأت الشمس فالزوال وكانت من عادتى أن أستطلع أى مكان نخيم فيه قبل أن يخيم الظلام وأخذت أستطلع المكان بواسطة ذالك المنظار المكبر كان السكوت يخيم على المكان لاشئ على أمتداد البصر من الناحيه الخلفيه أما من ناحية الجبال فكان المنظر رهيب فتلك الجبال السوداء تجثم على الأرض بمنظر مخيف كانت المره ألأولى ألتى أشاهد فيها تلك الجبال وكنت أتفحصها بدقه وكأنى كنت أبحث عن شئ فى جزء من الثانيه خيل لى أنى رأيت شئ تحرك لم أكن متأكد ولكن ذالك الشعور الغامض تحرك مرة أخرى فى أعماقى ألشعور أن هناك شئ سيحدث الشعور أن هناك شئ غامض ينتظرنا فالجبال لطالما صدق ذالك الشعور بواقع التجربه لم أكن أدرى أن هذه الرحله سوف تكون مأساء أفكار مثل لون الجبال كانت تحوم فى رأسى قطعها صوت هانى يسألنى ماذا وجدت بالطبع هانى كان الخبير فقد سبق له الحضور من قبل أجبته بأن لا يوجد أى أثر للحياة ولا يوجد أحد سألته هل توجد حيوانات فالجبل مثل الذائب فقال أنه لا يدرى فرحلته السابقه كانت مرور فقط أجتمعنا فى الخيمه على ضوء مصباح يشتغل بالغاز بعد أن تناولنا وجبة العشاء التى كان عادل قد أعدها بأتقان شديد فقد كان يجيد كل أنواع الطهى وبأحتراف أما أنا فقد كنت أجيد ألأكل فقط وأعداد المقالب أخذنا نتجاذب أطراف الحديث فقال هانى أن أبيه حذره من هذه المنطقه وقال أن ألاشباح تقطنها كنت لأصدق هذه الترهات رغم أنى كنت أحب أن اسمع قصصها وأضيف عليها لأخلق ذالك الجو المرعب الذى تنجح معه مقالبى أما عادل فلم يعلق على ذالك لا أدرى متى أستغرقنا فالنوم ولا من أطفا المصباح فقد أستيقظت على صوت شخص ينادى من خارج الخيمه لا أخفى عليكم لقد شعرت حينها بفزع رهيب حملت بندقية الصيد عندما شاهدة صديقى مستغرقين فالنوم أيقظت عادل الذى كان نومه خفيف جداً أما هانى فقد كان يحتاج الى مجهود كبير حتى يستيقظ رأيت الدهشه على وجه عادل عندما شاهدنى حامل البندقيه سألنى بصوت لم يستطيع أخفا ألأرنجاف ماذا حدث قلت له أن هناك شخص ينادى من الخارج خرجنا بسرعه بتلك المصابيح الكهربئيه القويه التى تشتغل بالبطريات وقمنا بفحص كامل للمنطقه ولكن لم نجد أحد ركبت فالسياره وقمت بدوره كامله بضوء السياره ببطَ ولكن لاشئ ألمكان كان منبسط والجبال لازالت بعيه حوالى 2كيلوبيننا وبينها ولن يستطيع أحد أن يختبى لا نشاهده على مصابيح السياره القويه حيث كانت أنوارها تمتد الى مساحه طويله جداً راودنى ذالك الشعور المبهم بأن هذه الرحله سوف تقع فيها أحداث مثيره حبى للمغامره تلك ألنشوه التى كنت أشعر بها أزا تلك ألأحداث كانت تقابل ذالك الشعور عدت الى الخيمه لأجد أن هانى قد أستيقظ وذالك أغرب مايكون ربما كان هو أيظاً قلق لا أدرى سألنى عادل أخبرته أنى لم أراء أحد فقال هل أنت متأكد من سماعك لصوت أم هو مقلب من مقالبك أكدت له أنى سمعته بوضوح ومن مسافه قريبه جداً قال أنه ربما كنت أحلم عند ذالك أنتبهت الى الشحوب الشديد على وجه هانى فشعرت أنه قد حدث معه شى سألته مابك ياهانى قال هل هناك مقلب مدبر بالخصوص أقسمت له أنى لم أدبر وعادل أى مقلب عند ذالك أشتدة رجفت المسكين وقال ولكن أحد كان يهزنى بقوه أعتقدة أنه أنت أو عادل أنفجرة كلمات هانى بيننا بعد ذالك هرب منا النوم ساعات بسيطه كانت تفصلنا على طلوع الشمس قررنا أن نكملها فالحديث وتم أعداد الشاى وبعد قليل عادت الوناسه وأنطلقنا فى ألأحاديث وأعتبرنا أن الموضوع نوع من ألأيحا الذى صورته لنا أنفسنا بسبب رهبة المكان وأقنعنا أنفسنا بذالك وقررنا أن ندخل الى أعماق الجبال فاليوم التالى ولم نكن ندرى أن هذه ألأحداث هى البدايه فقط لبقية ألأحداث الرهيبه
    اشرلقة الشمس فى اليوم الثانى كانت تحمل أجمل منظر حيث كانت تنعكس أشعتها على الرمال الصحرويه وعلى تلك الجبال السوداء بمنظر رهيب وياسبحان الله تلك ألأشعه القويه الصادره منها مثل ماقهرت الظلام فقد قهرت ألأشباح وبددت الرهبه والخوف من نفوسنا الليل بصمته الغامض وظلامه الرهيب كان له تأثير مفزع للنفوس وكأنه ممتلأ بالأشباح مخيف عالم الظلام لا شئ يبدد ذالك الفزع الرهيب ألا أشراقة الشمس أمتلأة نفوسنا بالحيويه ودب فينا ذالك النشاط ولم يكن لنا تعليق على أحداث ألبارحه ألا أنها حدثت نتيجة ألأيحاء النفسى الذى نتج عن رهبة المكان ورغم ذالك الشعور الغامض بعدم ألأرتياح لهذا التفسير ألا أنى أقنعت نفسى به أنتهينا من تناول وجبة ألأفطار وقمنا بتجميع أغراظنا أستعداد للمرحله القادمه من الرحله وهى ألدخول ألى منطقة ألجبال ألطريق كانت صعبه كثيرة المطبات فهى لم تكن طريق رسميه ولكنها كانت دروب ومسالك ظيقه ناتجه عن تحورات طبيعيه وكانت السيارتين تتقدم عبرها ببط وأحتراس فقد كانت ألدروب تأخذ طريقها فالصعود توقفنا بعد مسيره دامت لمدة ساعتين حيث تناولنا الشاى وزودنا ألسيارات بالوقود ألذى كنا قد أحظرنا معنا منه عدة براميل تحسباً لأى طارى مسح كامل للجبل ألممتد أمامنا كنت أجريه بذالك المنظار القوى ألذى كان رفيق رحلاتى وما أثار أهتمامى هو وجود ذالك العدد ألهائل من الكهوف ألتى تتواجد فى ألأعلى منظر ألكهوف ألرهيب كان يضفى جو ساحر على المكان جو ملئ بالأثاره كنت أريد أستطلاع تلك الكهوف فحب المغامره كان يستهوينى أكثر من حب الصيد ألذى لا أعيره أهتمام كثير وفى جز من الثانيه خيل لى أنى رأيت شخص يلوح لى بيده أنتابتنى تلك ألرعشه الخفيفه ولكن لم بكن هناك أحد أستعذة بالله من ألشيطان ألرجيم ولم أعر ألأموضوع أى أهتمام شئ واحد فقط لفت أنتباهى وهو تجمع فرق كامل من الغربان أمام أحد الكهوف البعيده أستمر مسيرنا وكلما تقدمنا أكثر كنا نخوظ أكثر فى منطقة الجبال وتحسب لأى طارى كنت أضع علامات على الطريق خوفاً من أن نتوه وبعد مسيره دامت ساعه أصبحت ألأطريق أكثر صعوبه وتتخللها ألأمخاطره وكنا قد أقتربنا كثير من منطقة الكهوف التى لا تفصلنا عنها ألا حوالى 300متر منظر الكهوف الذى يشكل شبه نصف دئره كبيره على أمتداد حوالى نصف ميل قررنا أن نعسكر فى ذالك المكان كانت ألرياح قد بدأت فالتحرك من جهة الصحرأء وهى رياح القبلى تلك الرياح التى تحمل معها الكثير من الرمال أقترحت عليهم أن يكون تعسكرنا فى أحد الكهوف للحمايه من الرياح ولكن الفكره لم تلاقى ترحيب فقد قال عادل دعونا نكتشف الكهوف قبل أن ننام فيها وذالك فى صبيحة اليوم التالى حيث كان ذالك النهار على وشك أن تعلن ألشمس بغيابها عن نهايته والتعب قد أخذ منا كل مأخذ تم تركيب الخيمه بين السيارتين وتم ربطها بالحبال فالسيارات ووضع عليا الصخور خوفاً أن تقتلعها الرياح الغريب فالأمر وهو ماسبق أن تحدثت عنه فالمقدمه الأولى للقصه أنى أشعر أ،ى أعرف هذا المكان وأنى قد سبق لى الحضور اليه رغم أنها المره ألأولى منظر الكهوف ليس غريب على لقد شاهدته من قبل لم أتذكر أين ولا متى ولكنى شاهدته كل مامر من ألأحداث كنت أشعر بأن ذالك يحدث مكرر بحثت فى أعماق نفسى علنى أتذكر ولكن كان هناك ذالك الفراغ الرهيب المظلم لم أتذكر شئ أقنعت نفسى أن ذالك ربما يعود الى حلم قديم فتلك المشاهد التى كنت أراها لم تكن غريبه على ألأطلاق وذالك ماكان يشعرنى بذالك القلق الغامض الذى أمتد الى كل كيانى


  7. #7
    مقـــدم
    Tito في بداية طريق القمة
    تاريخ التسجيل
    6-10-2006
    المشاركات
    844

    افتراضي

    الرياح كانت تشتد والشمس كانت قد أنهت رحلتها وأعلنت عن نهاية أليوم ألثانى من أيام رحلة ألرعب كما أطلقت عليا فيما بعد أغربت الشمس لتطلق سراح ذالك الخوف ألذى كانت تحتجزه بنورها القوى أغربت الشمس تاركه الحريه الكامله لكيان الرعب لينتشر فى النفوس وأقبل الليل بما يحمله من غموض ووحشه ورهبه لا أخفى عليكم كنت أشعر بقلق وعدم راحه شئ غامض كان يقلقنى ويثير فى ذالك ألشعور شئ كنت أدركه وأجهله شئ يقبع فى ذالك ألجزء المظلم من الذاكره الجزء الذى تنطلق منه الحاسه السادسه الجزء الذى ينبأك بوجود شئ مريب شئ خطير شئ مقلق كنت أحدث نفسى بذالك فيما كان صديقي يقومون بترتيب الخيمه ونقل ألمؤن الى داخلها هذا المكان لم يكن غريب على لقد شاهدته فالسابق ولكن لا أدرى متى ربما يكون فى أحد أحلامى ربما يكون نتيجة تجول النفس أثنا النوم كما سبق وذكرة لاأدرى كان المكان يثير فى النفس رهبه فالجبال السودا بلونها ألذى يمتص جميع الألوان كانت الروأيه تكاد تصبح محدوده فالظلام كان ينتشر بسرعه كنت أشاهد فريق الغربان تتجمع أمام أحد الكهوف وهى تصدر أصواتها البشعه ماذا يوجد فى تلك الكهوف أنطلق السوأل من عادل الذى أقترب مع هانى بدون أن أحس بهم لم أجبه ولكن هانى قال سوف نكتشف ذالك غداً ونقوم بأكتشاف جميع الكهوف هانى بطبعه الهادى كان شخصيه مميزه يحب ألأكتشاف ويهوى المغامره وهو يمتلك شجاعه مدهشه ودئماً يحلم بالعثور على شئ ما كنز أو أى أكتشاف بعكس عادل ألذى يحب معرفة كل شئ ولا يهدا له بال أذا كان هناك شئ يشغله فكرة أكتشاف الكهوف لاقت ترحيب وتم أتخاذ قرارنا بذالك وقلت لهم لماذا لا نخيم فى أحدها ألليله ولا أدرى لماذا قلت ذالك رغم يقينى أنها فكره سيئه ولكن ربما لأثبات شجاعه أو شئ ما هانى قال أنها فكره جيده ولكن نحن لا ندرى ماتحويه الكهوف لربما كانت بها ثعابين أو عقارب من النوع السام دخلنا الخيمه لنحتمى من الرياح البارده التى كانت تشتد حيث أصبح الجو بارد جداً فالمناخ الصحراوى كان حرارة بالنهار وبرد شديد بالليل ورغم أن التوقيت كان فى بداية فصل الشتاء دخلنا الخيمه وبدأت مبارات حامية الوطيس بينى وبين هانى على رقعة الشطرنج بينما كان عادل يمارس هوايته المفضله وهى القيام بكل أعمال الطبخ فالرحلات كان هانى يجيد لعبة الشطرنج أجاده كامله ويمتلك عدد كبير من الخطط المذهله وعادةً كان هو البطل وكنت دئماً وعادل نلاقى على يديه هزائم منكره مناوره هائله أجراها ليوقعنى فى فخ نتج عنه سقوط الوزير أردة أن أشتت أنتباهه فقلت لما لا نضع رهان على من يذهب الى الكهوف فى منتصف الليل ليضع غرض معين داخلها ضحك عادل وقال فكره سيئه لن أشترك فيها ضحكنا لذالك وأنتهت المباراه بهزيمتى ثلاث أشواط متتاليه عشاء لذيذ الذى أعده عادل والجوع كان قد أخذ محله فى أحشائنا تناولنا العشاء والشاى وجلسنا نتجاذب أطراف الحديث الرياح قد بدأت تهدا والليل قد أنتصف ولم نكن قد نمنا بعد عندما سمعنا ذالك الصرخه المفزعه
    كانت صرخه قويه أنطلقت بقوه صرخة أتبعتها صرخة أخرى صرخة أنسان يتألم صرخة جمدة الدماء فى عروقنا وشلة حركتنا كانت ظروف المكان والزمان عامل مساعد على ذالك الرعب الذى أنطلق فى أعماقنا لو أنا فى مكان يوجد فيه أحد غيرنا لكان الأمر هين لو أنا شاهدنا أناس قريب من مكاننا لكان الأمر أهون ولكن المكان كان خالى من البشر وذالك ماأثار الرعب والفزع فى نفوسنا الرياح كانت قد هدأت وصوت الصرخات كان قد بدد سكوت الليل الصامت الرهيب فى ذالك الجبال السوداء التى نجهل عنها كل شئ مرت بيننا لحضات صمت رهيبه كنا ننظر الى بعضنا المفاجأه أذهلتنا خرجنا بعد ذالك مع بعض بسرعه نكذب على أنفسنا ونتظاهر بشجاعه زائفه عادل سحب بندقية الصيد وأنا أخرجت مسدس كنت أحمله وحملت معى كشاف صغير ولكن لم نجد أحد كانت المنطقه هادئه كشف كامل بشكل دائره أجريته على المنطقه بالكشاف لا شئ أصوات بعيده كنا نسمعها أصوات نعيق صادره عن الغربان من ناحية الكهوف عند ذالك أحضرنا كشاف أخر قوى تم توصيله من ولاعة السجائر فى أحد السيارات لينطلق بأشعته القويه التى شقت ظلام الليل وتم توجيه الضوء القوى على منطقة الكهوف لنشاهد أغرب منظر رغم أنه كانت المسافه ليس قريبه التى تفصلنا عن الكهوف ألا أننا شاهدنا ذالك المنظر الذى زاد من الرعب كان هناك معركه تجرى بين الغربان حيث كان يتم الهجوم على أحدها الغريب فالأمر أن الغربان ليست من الطيور الليليه التى تستطيع الروئيه فالليل ولأغرب من ذالك هو ذالك الأنعكاس الذى يحدث عند تسليط الضوء على الغربان معلوماتى تقول أن الأنعكاس لا يحدث ألا على العيون التى تستطيع الروأيه فالليل مثل القطط والذائب والثعالب والخ ولكن الغربان من الطيور التى تأوى الى عشوشها حين غروب الشمس ولايمكن أن تعكس عيونها الضوء بعد ذالك وفى لحظات أختفت جميع الغربان وكأنها لاحظت وجودنا ألغريب أنها أختفت داخل الكهف ولم أسمع على الأطلاق أن غربان تسكن الكهوف وجودنا مع بعض وذالك الضوء كانت له أثار جيده فقد دبت بعض الثقه فى نفوسنا وتبدد جزء من الخوف قال هانى ما رأيكم أن نكتشف ذالك الكهف فالصباح قلت له أن ذالك ضرورى ولابد أن نعرف مالذى يجذب الغربان الى ذالك الكهف دخلنا الى الخيمه قال عادل مارأيكم بكوب من الشاى كانت فكره جيده فى ضل هذه الظروف فقد غادر النوم عيوننا بعد ذالك أوينا الى مضاجعنا نتجاذب أطراف الحديث على ضوء مصباح غازى تم أضعاف نوره ليصبح نوره هادى لا أدرى كم مضى من الوقت ولا من نام ولا من لايزال صاحياً عندما سمعت ذالك النعيق من فوق الخيمه كان صوت غراب بصوته المشئوم فوق الخيمه مباشره جلست لأجد أن هانى وعادل جالسين أيضاً أستمر صوت النعيق لمدة دقيقتين تقريباً لم يتحرك أحد كان صوت الغراب كأنه يستنجد بنا ولكن لم يتحرك أحد
    كانت مفاجأه صوت الغراب لم نكن نتوقع ذالك ماالذى أحضر ذالك الغراب فى هذا الليل لحظات عقدة السنتنا فيها مزيج من الدهشه والاستغراب والخوف ماالذى أحضر الغراب وكيف وقف فوق الخيمه الشفافه اللتى ينفذ نور المصباح منها كيف لم يخاف الغراب من ذالك والغراب هو أجبن ظائر حسب معلوماتى كانت نظراتنا لبعض تحمل كمً هائل من الدهشه ولم نتحرك وتوقف صوت الغراب وسمعنا صوت تحريك جناحيه عندما طار قلت أن مايحدث فى منتهى الغرابه فقال هانى أنا نفسى لم أجد تفسير واحد يستسيغه العقل لذالك أما عادل فقد كان المسكين صامت ولم يعلق بشى أردت أن اصنع شئ من الشجاعه وأخرج أتفقد ولكنى سمعت أصوات الغربان كانت تقترب وكانت اصواتها البشعه بذالك النعيق تتجاوب بين الجبال ماالذى يحدث فى هذا الجبل ماهذه ألأحداث الغريبه كانت أفكار غريبه تدور فى رأسى بسرعة البرق أصوات الغربان لقد سمعت هذه الجلبه اللتى تحدث متى لا أعرف ؟؟ شئ فى أعماق نفسى فى ذالك الجزء المظلم من الذاكره كان يشعرنى أن ماحدث أعرفه وقد مر بى سابقا وذالك ماتكلمت عنه فى المقدمه لهذه القصه عن النفس البشريه وعن أختراقها لحاجب الزمن أثناء المنام ولكن ماكان يحيرنى هو تحرك فريق الغربان فى الليل وهى ليس من الطيور الليليه فذالك شئ غريب كان يثير الرعب فى نفسى لم أتحرك حاولت أن أخترق جدار الصمت الذى أرتفع بيننا أصطنعت ضحكه عاليه وضحكت ولكنها خرجت ضحكه عصبيه زادة من توتر الجوء فقلت ربما يكون هناك ذائاب فالجبل قد دخلت الكهف وهى اللتى أزعجت ألغربان أو فهد أو ثعبان كان تحليل منطقى فى أعماقى لم أكن مقتنع به ولكن يالله دبت بعض الطمأنينه فى نفوسنا وأنطلقت ألألسنه اللتى كانت معقوده ووا وا ياسكان الخيمه مرحبا ؟؟؟؟ أنطلقت بصوت عالى من خارج الخيمه جمد الدماء فى عروقنا صوت بشرى جلى واضح لم يتكلم أحد ولم نرد هل أنتم نيام ؟؟؟ أنطلق الصوت مرة أخرى أستجمعت بقية شجاعتى أللتى غادرتنى على الفور وقلت بصوت أردت أن يكون قوى وقد أخرجت مسدسى من أنت تفضل أدخل وقف هانى وعادل بعد أن رأو ماقمت به أرتفع باب الخيمه ليدخل شاب من عمرنا ممزق الثياب ملئ بالجروح والدماء تغطى بعض وجهه وشكله يوحى أنه قد خرج من معركه كبيره قال أسمحو لى بالجلوس فأنى تعب جداً جداً قلت له أجلس من أنت ومن أين أتيت وماألدى حدث لك ومن فعل بك دالك كانت أنفاسه تتلاحق وكأنه كان يجرى قال أنه تاءه فالجبل من يومين وأنه قد هاجمه دائب فقلت له من أين أنت بالتحديد وما ألدى أحظرك الى الجبل فقال أنه من قبيلة الطوارق وأنه يبحث عن بعض ألأبل المفقوده كان لونه ألأسمر ولكته تؤأكد دالك فقد كنت أعرف بعض الطوارق وأعرف بعض كلماتهم فأردت أن أختبره فطبيعتى كانت أن أشك فى كل شئ فقلت له وييك وهى كلمه معناها السلام فقال الخرغاس ومعناها رد السلام وقال أنت تعرف لغة الطوارق فقلت له القليل فقط سارع هانى بأخراج حقيبة الأسعافات وقام بتنضيف جروحه ووضع الظمادات عليها قدمت له كوب من الشاى وقلت له ماأسمك فقال أن أسمه وحيد كانت نظراته مظطربه حاولت أن أسبر أغواره ولكن كانت نظراته خاويه من كل المعانى أنطلق صوت الغربان مرة أخرى وبصوت أقوى من السابق وكأنها غاضبه ورأيت تلك الرعشه اللتى أصابت يد وحيد عندما سمع صوت الغربان سألته مابك فقال أنه لم يشاهد غربان فالجبل من قبل قلت له هل حضرت من قبل الى هدا المكان فقال نعم لا ولكنى كنت أدخل لأطراف الجبل ولم أشاهد الغربان شئ فى نفسى وهو مزيج من الحاسه السادسه كان يخبرنى أن وحيد هدا يخفى شئ لم أرتاح له فقلت هل ألأبل كثيره اللتى تبحث عنها فقال حوالى العشره فقلت هل تسكن قريب فقال بعيد عن هدا الجبل المشئوم وكيف حضرت ؟؟ هل حضرت على رجليك ؟؟ فقال لا لقد حضرت على أحد الجمال ولكنه هرب منى أثنا نومى أجابته لم تكن مقنعه فقلت لمادا قلت أن الجبل مشئوم فقال لقد سمعت أن قبائل من الجان تسكنه وأنه ملئ بالعفاريت قلت من يقول هدا قال أبى وأجدادى وكل أفراد قبيلتى يخشونه وضعنا له فراش وغطاء بعد أن تناول بعض الأكل لم يغمض لى جفن تلك الليله اللتى ملأتها المفاجأة لم أرتاح لوحيد هدا ووضعت فراشى بعيد عنه والمسدس كان معى تحت الغطاء وكنت أراقبه شئ ما كان يخفيه لم تهداء حلركة الغربان طوال الليل كانت تدور فوق الخيمه وقد ملأة السماء بأصواتها أفكار سوداء كانت تحوم فى رأسى من وحيد هدا لقد رأيت الغربان تهاجم غراب ياألاهى ؟؟؟؟ هل من المعقول ؟؟؟
    لا لا لايمكن أن يكون ذالك لقد أطلقت العنان ألى خيالى الجامح فبداء يصور لى أشياء هى ضرب من الخيال ولاتحدث الا فى أفلام الرعب فقط أفكار مثل لون الغربان كانت تدور فى رأسى لماذا يحدث معى كل ذالك الشعور المبهم بالقلق لم يغادرنى من هو وحيد هذا هل قصته اللتى رواها صحيحه لا لا ليست صحيحه شئ فى أعماق نفسى كان يقول ذالك لايمكن أن يكون هناك ذائب واحد لو أنه هاجمه ذائب لكان معه قطيع من الذائب ولو هاجمه قطيع من الذائب فلن ينجو أبدً وشئ أخر نحن لم نسمع صوت الذائب لو كانت هناك ذاائب لسمعنا صوتها فصدى الصوت كان قوى فالجبل من يكون ياألاهى ؟؟ سوأل حيرنى ولم أجد له جواب صوت الغربان عاود من جديد حيث كانت تمر من فوق الخيمه وهى تطلق ذالك النعيق المفزع الذى يثير الرعب اه لقد لقد رأيت الغطاء يتحرك من فوق وحيد وكأنه كان يرتجف لا أدرى ربما يكون قد أصيب بصدمه كنت متأكد أن هانى وعادل لم ينامو بعد لم اكلمهم حتى لاأثير قلق أخر فى نفوسهم ماأطول هذه الليله اللتى لم تنتهى كم هو مرعب الليل بصمته وظلامه عالم غريب هذا العالم المظلم يثير المخاوف ويتحرك فيه الرعب ولأشباح لا أخفى عليكم لقد كنت خائفً وكنت أنتظر بزوغ الشمس بنورها ألذى يبعث الطمأنينه فالنفوس لم يتوقف عقلى عن التفكير ولاأدرى هل أنا فى عالم اليقظه أم فى عالم ألأحلام كم أستمر من الوقت لقد سمعت صوت نعيق غراب وصوت رفرفة جناحيه لاأدرى متى سمعتها فقد أختلطت اليقظه بالمنام وأستسلم جسدى المنهك ألى عالم النوم ذالك العالم الغريب العجيب وماأكثر هذه العوالم اللتى تقع فى عالمنا فتحت عينى لأجد أن الشمس قد أشرقت بنورها القوى الذى يبدد كل المخاوف والوساوس نظرت الى الساعه فى يدى فوجدت أنها الساعه العاشره ياه لقد تأخرنا وأخذتنا النومه هانى وعادل كانو لايزالون نيام ولكن وحيد لم يكن موجود أيقظت هانى وعادل أستيقظو على الفور سألتهم عن وحيد ولكن لم يكن لديهم جواب خرجت خارج الخيمه بحثت عنه لم يكن له أثر لا شئ ناديته ولكن لم يجاوبنى سوى صدى الصوت المرتد من أعالى الجبال متى ذهب خرج هانى وعادل لتفقد السيارات وأغراضنا فقد كان أختفاء وحيد المفاجئ يثير موجه كبيره من الشكوك ولكن كانت أغراظنا موجوده كلها ولم نفقد أى شئ قمنا بتجميع أغراضنا أستعداد لرحلة الأكتشاف ووزعت الأعمال كان على عادل أعداد الأفطار وعلى هانى تجهيز حقائب السفر وأعداد مايلزم من التموين وكان على أنا أن أوظب الأغراض قمت بذالك بسرعه فوطبت فراشى وفراش هانى وعادل وجا ألدور على فراش وحيد حيث كانت أكبر مفاجأه عندما وجدت شئ لا يخطر على بال أحد شئ أثار دهشتى وخوفى وسوف أترككم تتوقعون ماذا وجدة ألى حين أن أكمل لكم بقية القصه


  8. #8
    مقـــدم
    Tito في بداية طريق القمة
    تاريخ التسجيل
    6-10-2006
    المشاركات
    844

    افتراضي

    بكل المعايير وبكل المقاييس ونواميس الكون كان ماوجدته شئ لايصدقه العقل شئ أغرب من الخيال وأغرب من الغرابه وأغرب من التصور ولايمكن أن يحدث فالواقع لقد وجدت ريش أسود وعليه بعض أثار ألدماء كانت مفاجأه مذهله مفاجأه أرتجفت معها أوصالى وأنهز لها بدنى ماهاذا العبث الشيطانى هل نحن على أرض الواقع ؟؟ هل مايحدث واقع ؟؟ أم أننا نعيش أجواء الف ليله وليله لا لايمكن أن يكون مايحدث حقيقه أنه ولاشك أحد الكوابيس اللتى كانت تراودنى فالفتره الأخيره كانت الدهشه ولأضطراب من نصيب هانى وعادل عندما شاهدو الريش الأسود كانت ألصدمه تكون أقوى وأكبر لو أننا شاهدنا ذالك بالليل ولكن الشمس القويه وضوء النهار كان له وقع خاص وكان يبث نوعاً من الشجاعه اللتى تغادر مع رحيل النهار وأنطلق عقلى بأقصى سرعه يبحث عن تحليل منطقى أذا ربطنا الأحداث يكون الغراب الذى رأينا الغربان تطارده هو نفس الغراب الذى التجاء الينا ووقف فوق الخيمه وبذالك يكون الغراب هو وحيد وقد تحدث عن قبائل من الجن تسكن الجبل ربما يكون جنى لالالالا لايمكن لن أصدق ذالك أبداً لابد أن يكون هناك شئ أخر كانت الأفكار تعصف برأسى وا وا ومثلما كانت هذه الأحداث تدور فى رأسى كانت تدور فى رأس هانى وعادل عندما قال هانى الا يمكن أن يكون وحيد هذا من أعضاء عصابات التهريب الحدوديه وأنه قد تشاجر مع زملائه أو هناك تصفياة ما بينهم ربما " كان ضوء النهار مشجع على أن نقبل بهذا التفسير ولكن ماألذى أحضر الريش قال هانى ربما كان الريش معه لأى سبب من الأسباب فتصادف وجود ووقوع كل هذه الأحداث فى أعماقى لم أكن مقتنع بكلام هانى لقد سمعت صوت أجنحة الغراب وسمعت صوته عندما كنت نائم شئ غريب الذى يحدث ولكن سبق وقلت أن المخاوف والوساوس تتبدد فى ضوء النهار وياسبحان الله الليل له رعب خاص بذالك الظلام الغامض أنتهينا من توضيب أغراضنا ومن تناول وجبة الأفطار هانى أقترح أنه بعد الأنتهاء من رحلة أكتشاف الكهوف أن نغير مكاننا تحسب لأى طارى وفى حالة أن يكون وحيد هذا ينتمى لأى عصابه من عصابات التهريب كانت فكره منطقيه أنبعثت من عقل أمنى وزياده فالحرص أتفقنا على أن نخفى السيارتين اللتى ربما تكون هى المستهدفه اذا كان هناك عصابات فالجبل عند هذه النقطه قمنا بفك الخيمه ووضع كل الأغراض بالسياره وأجريت فحص كامل للمنطقه بواسطة ذالك المنظار المقرب كانت ألجبال صامته هادئه لاشئ الغريب أنه لاأثر للغربان مفاجأه أخرى كانت فى أنتظارى لقد تعودنا على المفاجائاة فى هذا الجبل كانت العلامات اللتى كنت أضعها على الطريق وهى عباره عن خشبه بطول نصف متر بها عاكس ضوئى كانت كلها مكومه على بعض ومرميه على مسافه بسيطه من مكان الخيمه من فعل ذالك ياترى ؟؟ لقد أنقلبت الموازين والخطط عند هذا الحد أتخذنا قرار بالمغادره فكل هذه الأحداث كانت لاتوحى بالطمأنينه قمنا بفحص المنطقه حيث وجدنا العلامات للبحث عن أثار أقدام بشريه ولكن ماعثرنا عليه كان أعجب فقد عثرنا على أثار أقدام طيور لربما تكون الغربان لقد أستيقنا أن هناك شئ ما يحدث فى هذا الجبل فكل الأحداث اللتى وقعت كانت توأكد أن هناك شئ يحدث قررنا ألمغادره الفوريه ذالك الصراع الخفى داخل نفسى الصراع الذى يدفعنى الى حب المغامره ولأكتشاف كان يطالبنى بزيارة الكهوف وأستكشافها لم أستطيع أن أقاوم طويلاً عرضت ألفكره على هانى وعادل ألغريب أنهم وافقو على شرط المغادره بعد ذالك على الفور تشابه الأفكار بيننا هو ماأنشاء وقوى أواصر الصداقه كانت الكهوف تبعد مسافه فذهبنا بالسيارات على أن نتوقف فى أقرب نقطه ونواصل المسير على الرجلين التسلق كان صعب وأشعة الشمس كانت حارقه ولك واصلنا الصعود بذالك الحقائب اللتى تحوى أغراضنا الخاصه منظر الكهوف كان جميل جداً التقطت لع عدة صور أقتربنا من أحد الكهوف الجانبيه اللتى كانت تحيط بالكهف الكبير الذى شاهدنا به الغربان لقد كان مدخل الكهف عادى دخلنا الكهف الأول الجانبى لم يكن كهف كبير كانت مساحته حوالى اربعة أمتار مربعه يشبه حجره صغيره لايوجد فى داخله شئ ولاحتى أثار أقدام ألتقطنا بعض الصور وغادرنا وأتجهنا ألى الكهف الأخر ألكهوف كان عددها تسعه يتوسطها ذالك الكهف الذى شاهدنا الغربان تدخله وكان يقع أعلى من بقية الكهوف الأخرى بمسافه دخلنا ألى الكهف الثانى ألذى كان لايختلف عن الأول فى شئ سوى الحجم فقد كان أكبر قليل ولايوجد به أى أثر ألثالث كان نفس الثانى وواصلنا أكتشاف الكهوف وكلما ندخل كهف لا نجد بداخله شئ حتى وصلنا ألى الكهف السابع حيث لم يتبقا ألى ثلاث كهوف أثنان بالأسفل والثالث هو الكهف الكبير وعندما دخلنا الى الكهف السابع
    بكل المعايير وبكل المقاييس ونواميس الكون كان ماوجدته شئ لايصدقه العقل شئ أغرب من الخيال وأغرب من الغرابه وأغرب من التصور ولايمكن أن يحدث فالواقع لقد وجدت ريش أسود وعليه بعض أثار ألدماء كانت مفاجأه مذهله مفاجأه أرتجفت معها أوصالى وأنهز لها بدنى ماهاذا العبث الشيطانى هل نحن على أرض الواقع ؟؟ هل مايحدث واقع ؟؟ أم أننا نعيش أجواء الف ليله وليله لا لايمكن أن يكون مايحدث حقيقه أنه ولاشك أحد الكوابيس اللتى كانت تراودنى فالفتره الأخيره كانت الدهشه ولأضطراب من نصيب هانى وعادل عندما شاهدو الريش الأسود كانت ألصدمه تكون أقوى وأكبر لو أننا شاهدنا ذالك بالليل ولكن الشمس القويه وضوء النهار كان له وقع خاص وكان يبث نوعاً من الشجاعه اللتى تغادر مع رحيل النهار وأنطلق عقلى بأقصى سرعه يبحث عن تحليل منطقى أذا ربطنا الأحداث يكون الغراب الذى رأينا الغربان تطارده هو نفس الغراب الذى التجاء الينا ووقف فوق الخيمه وبذالك يكون الغراب هو وحيد وقد تحدث عن قبائل من الجن تسكن الجبل ربما يكون جنى لالالالا لايمكن لن أصدق ذالك أبداً لابد أن يكون هناك شئ أخر كانت الأفكار تعصف برأسى وا وا ومثلما كانت هذه الأحداث تدور فى رأسى كانت تدور فى رأس هانى وعادل عندما قال هانى الا يمكن أن يكون وحيد هذا من أعضاء عصابات التهريب الحدوديه وأنه قد تشاجر مع زملائه أو هناك تصفياة ما بينهم ربما " كان ضوء النهار مشجع على أن نقبل بهذا التفسير ولكن ماألذى أحضر الريش قال هانى ربما كان الريش معه لأى سبب من الأسباب فتصادف وجود ووقوع كل هذه الأحداث فى أعماقى لم أكن مقتنع بكلام هانى لقد سمعت صوت أجنحة الغراب وسمعت صوته عندما كنت نائم شئ غريب الذى يحدث ولكن سبق وقلت أن المخاوف والوساوس تتبدد فى ضوء النهار وياسبحان الله الليل له رعب خاص بذالك الظلام الغامض أنتهينا من توضيب أغراضنا ومن تناول وجبة الأفطار هانى أقترح أنه بعد الأنتهاء من رحلة أكتشاف الكهوف أن نغير مكاننا تحسب لأى طارى وفى حالة أن يكون وحيد هذا ينتمى لأى عصابه من عصابات التهريب كانت فكره منطقيه أنبعثت من عقل أمنى وزياده فالحرص أتفقنا على أن نخفى السيارتين اللتى ربما تكون هى المستهدفه اذا كان هناك عصابات فالجبل عند هذه النقطه قمنا بفك الخيمه ووضع كل الأغراض بالسياره وأجريت فحص كامل للمنطقه بواسطة ذالك المنظار المقرب كانت ألجبال صامته هادئه لاشئ الغريب أنه لاأثر للغربان مفاجأه أخرى كانت فى أنتظارى لقد تعودنا على المفاجائاة فى هذا الجبل كانت العلامات اللتى كنت أضعها على الطريق وهى عباره عن خشبه بطول نصف متر بها عاكس ضوئى كانت كلها مكومه على بعض ومرميه على مسافه بسيطه من مكان الخيمه من فعل ذالك ياترى ؟؟ لقد أنقلبت الموازين والخطط عند هذا الحد أتخذنا قرار بالمغادره فكل هذه الأحداث كانت لاتوحى بالطمأنينه قمنا بفحص المنطقه حيث وجدنا العلامات للبحث عن أثار أقدام بشريه ولكن ماعثرنا عليه كان أعجب فقد عثرنا على أثار أقدام طيور لربما تكون الغربان لقد أستيقنا أن هناك شئ ما يحدث فى هذا الجبل فكل الأحداث اللتى وقعت كانت توأكد أن هناك شئ يحدث قررنا ألمغادره الفوريه ذالك الصراع الخفى داخل نفسى الصراع الذى يدفعنى الى حب المغامره ولأكتشاف كان يطالبنى بزيارة الكهوف وأستكشافها لم أستطيع أن أقاوم طويلاً عرضت ألفكره على هانى وعادل ألغريب أنهم وافقو على شرط المغادره بعد ذالك على الفور تشابه الأفكار بيننا هو ماأنشاء وقوى أواصر الصداقه كانت الكهوف تبعد مسافه فذهبنا بالسيارات على أن نتوقف فى أقرب نقطه ونواصل المسير على الرجلين التسلق كان صعب وأشعة الشمس كانت حارقه ولك واصلنا الصعود بذالك الحقائب اللتى تحوى أغراضنا الخاصه منظر الكهوف كان جميل جداً التقطت لع عدة صور أقتربنا من أحد الكهوف الجانبيه اللتى كانت تحيط بالكهف الكبير الذى شاهدنا به الغربان لقد كان مدخل الكهف عادى دخلنا الكهف الأول الجانبى لم يكن كهف كبير كانت مساحته حوالى اربعة أمتار مربعه يشبه حجره صغيره لايوجد فى داخله شئ ولاحتى أثار أقدام ألتقطنا بعض الصور وغادرنا وأتجهنا ألى الكهف الأخر ألكهوف كان عددها تسعه يتوسطها ذالك الكهف الذى شاهدنا الغربان تدخله وكان يقع أعلى من بقية الكهوف الأخرى بمسافه دخلنا ألى الكهف الثانى ألذى كان لايختلف عن الأول فى شئ سوى الحجم فقد كان أكبر قليل ولايوجد به أى أثر ألثالث كان نفس الثانى وواصلنا أكتشاف الكهوف وكلما ندخل كهف لا نجد بداخله شئ حتى وصلنا ألى الكهف السابع حيث لم يتبقا ألى ثلاث كهوف أثنان بالأسفل والثالث هو الكهف الكبير وعندما دخلنا الى الكهف السابع
    كان الكهف السابع عباره عن نفق طويل بأرتفاع ثلاثة أمتار تقريباً ضوء الشمس كان ينير بدايته فقط أما فالداخل فقد كان مظلم ورغم حرارة الجوء فالخارج الا أن ذالك الكهف الذى يشبه النفق أو السرداب كان باردً كنت أتقدم هانى وعادل وقد أشعلت ذالك المصباح الكهريائى القوى كانت مسافة النفق تمتد أمامنا لمسافه طويله وذالك المصباح اليدوى القوى كان يشق الظلمه لا شئ غير عادى سوى أنحدار الكهف ألى أسفل كان هانى يفحص الجدران ويدق عليها وكأنه يبحث عن شئ قد خباء فيها هناك شئ ما ؟؟ لابد أن يكون هناك شئ ما ؟؟ ذالك الشعور الغريب كان ينبئنى أن هناك خطب ما ؟؟ داخل هذا النفق الغريب أنى أشعر أننى قد دخلت الى هذا المكان من قبل لا أعرف متى ولا كيف ولكنى أشعر بذالك والحقيقه اللتى لا أستطيع أن أنكرها وأصارح بها نفسى حتى وأن أخفيتها عن صديقي هى أننى كنت أشعر بالرعب أنا لا أحب الأماكن المغلقه المعتمه وهى عقدتى منذا الطفوله كانت رجفه تعترينى ألنفق أمتد ألى مسافة حوالى أربعون متر عندها توقفت وقلت لهم أنى لن أستمر فلربما ينقطع الأكسجين ونحن لا نعرف ألى أين يوأدى ذالك النفق هانى ألذى كان يهوى الأكتشاف الى درجة التضحيه قال نستمر قليلً فقط هو لم يخفى شعوره بالخوف فقد كانت نظرته توحى بذالك أما عادل فقد قال أنه يشعر بالرعب من هذا النفق والحقيقه أنه لايستطيع أحد أن يلقى علينا باللوم لشعورنا بالخوف بعد ماممر بنا من الأحداث الغريبه ولكن أحترام لرغبة هانى قررنا أن نستمر قليلً شئ واحد تغير فالنفق فقد كان يتسع كلما تقدمنا كل مازاد أتساع ألى أن وصلنا الى حجره كبيره جداً كانت مساحتها حوالى عشرة أمتار وأرتفاعها حوالى خمسة أمتار حجره مربعه وكأنها قد نقشت فالحجر على أيدى أكبر المهندسين وكانت نهاية النفق أدرت نور المصباح فى فحص شامل لاشئ كانت ألحجره هى نهاية النفق شئ واحد فقط لقد شاهدنا عدد كبير من الثقوب الكبيره وهى فى أعلى تلك الحجره ثقوب يصل قطرها الى حوالى المتر والنصف ولكنها كانت مرتفعه ولن نستطيع الوصول أليها ألا بواسطة حبل غير ذالك لايوجد شئ ولقد شعرت بالأرتياح لأنتها ذالك النفق وكنت تواق للخروج الى حيث الأشعه القويه اللتى تتبدد فيها الوساوس وتنقهر فيها الأشباح ويغادرك الرعب انتها هانى من فحصه الذى يقوم به وكأنه خبير جيلوجيا وفى الحقيقه كنا نعلم أنه كان يطمح فالحصول على كنز أو أى شئ غريب ومميز لا يوجد شئ قالها هانى بحسره ياليتنا أحضرنا ألحبال ودخلنا الى ذالك الثقوب تنهدت بأرتياح وحمدة الله أننا لم نحضرها معنا وألا لأنقطعت أنفاسى قبل أن ندخل ألى تلك الثقوب اللعينه اللتى لانعرف ماذا تخفى فى داخلها عدنا الى النفق فى طريقنا ألى الخارج عندما قاق قاق قاق انطلق ذالك الصوت الغاضبالقوى لغراب لاندرى من أين جاء الصوت ولا من أين أتى ولكنه كان صوت قوى تجاوبت معه تلك الغرفه الكبيره وجدران النفق صوت جف معه اللعاب وأندفعت ألدماء الى رأوسنا وأرتجفت له قلوبنا وأرتعشت له أوصالنا فلم نكن نتوقع ذالك لم نكن نتوقع أن ينطلق ذالك الصوت بهذه القوه ابدً لم تعد ساقينا قادرة على حملنا ومع ذالك ومن هول المفاجأه وجدنا أننا قد أندفعنا بسرعه فالطريق الى الخارج حتى وأن لم نسمع أنه هناك غراب غاضب فالصوت الذى سمعناه لن يختلف اثنان على نبرة الغضب اللتى يحملها هل دخلنا ألى بيوت الغربان بعد ذالك الذى سمعناه أنطلقت عدة أصوات للغربان بذالك الصوت البشع وسمعنا حركة أجنحتها فما كان منا الأ أن اطلقنا ساقينا ألى الريح لنجد مفاجأه أخرى فى أنتظارنا فقد وجدنا أن النفق يتفرع ألى طريقين توقفنا عند ذالك قال هانى أقسم أن هاذا ألنفق الثانى لم يكن موجود فقد كنت أتبع الجدران وأدق عليها ولم أشاهده أى عبث شيطانى هذا الذى يحدث ماهذا الكهف الملعون الذى دخلنا فيه كنا أمام طريقين متشابهين وكنا فى حاله شنيعه من الرعب ياألاهى ماالذى أحضرنا الى هذا ألمكان الملعون ولماذا وافقت على دخوله لو أن شئ حدث لنا فلن يتم العثور علينا قبل عدة شهور هذا أذا تم العثور على جثثنا أليس كان من الأفضل رحيلنا بدل من هذه الورطه التى وضعنا فيها أنفسنا ماذا نفعل أذا هاجمتنا ألغربان صحيح أننى لم أسمع قط بغربان تهاجم البشر ولكن نحن لاندرى أى نوع من الغربان هذه اللتى تسكن الكهوف هذا أذا كانت غربان أصلاً لحظات بسيطه توقفناها وكان لابد من أتخاذ قرارللسير فى أحدا الطريقين وكل وأحد كان ينتظر أن يكون القرار من الأخر ولكن صوت الغربان لم يترك لنا مجال للتشاور فقد أقترب صوتها
    وأقترب وأقترب أصوات كثيره اللتى كنا نسمعها أصوات أجنحه ونعيق وجلبه وكأنها لعدد هائل من الغربان ياألاهى أين كانت تختبئ كل هذه الغربان وماقصتها وماألذى أثار غضبها الى هذه الدرجه نحن لم نفعل شئ يوأذيها طوال حياتى كنت أعرف أن الكهوف لاتسكنها ألا الخفافيش ولم أسمع قط بغربان تسكن الكهوف لايمكن أن تكون هذه غربان عاديه أيعقل أن تكون أشباح أشباح فى صورة غربان أشباح أو جان ؟؟؟ ألم أجد ريش أسود فى فراش وحيد ؟؟ ريش غراب ريش به أثار دماء لقد كان وحيد جريح أيعقل أن يكون وحيد أحد الغربان السوداء لم أكن أحلم عندما سمعت صوت ذالك الغراب لقد كان ينطلق من داخل الخيمه ومن فراش وحيد بالتحديد ماالذى دفعنى الى ألموافقه على هذه المغامره المرعبه لقد سمعت قصص عديده عندما كنت طفل من جدتى عن أناس من ألأفارقه يتحولون ألى قطط وكان ذالك لأخافتنا فقط حتى لانغادر المنزل بالليل ولكن الموضوع ليس مجرد حكايات وخيال جامح هانحن على أرض الواقع نتصادم مع أغرب أحداث خياليه لايمكن أن يصدقها عقل لم أترك مجال لعقلى فالتفكير ولم أمنحه فرصه للتردد فقد كان الوقت ضيق وصوت الغربان يقترب أندفعت فى أحد الممرين بسرعه كبيره وورأى أندفع كل من هانى وعادل وكأنهم كانو ينتظرون هذه اللحظه كنا نجرى داخل ألنفق ولم يتجراء أحد على الألتفات الى الخلف ومن الرعب والخوف والرهبه والفزع وكل هذه الأسماء و اللتى أطلقت على شعور واحد وهو الذى كان يسيطر علينا ولذالك لم نلاحض أن الممر يختلف عن الممر الذى دخلنا منه كان تارة ينحدر الى الأسفل وتارة ينعطف ويدور بشكل حلزونى ورغم ذالك كانت سرعتنا تزيد وأنفاسنا تتلاحق وقلوبنا تدق بسرعه ومن أمامنا أنعكس ضوء المصباح عن الصخر الذى أعلن نهاية النفق كانت الفاجأه مذهله والصدمه قويه ورغم ذالك لم نتوقف عن الركض وفى جزء من الثانيه وعلى ضوء المصباح الذى كان يرتفع وينخفض بسبب الركض وحركة اليد شاهدت ذالك النتوء فالأرض فى نهاية النفق كان التوقف يعتبر من أصعب الأمور عندما يطاردك الرعب فتفقد السيطره على حركة جسمك الذى ينطلق بمحرك من محركات الخوف اللتى تدفعه بسرعه عصبيه مظطربه ناتجه عن طاقه قويه بسبب أفراز الغده الفوق كلويه لمادة الأدنرلين ولكن رغم كل ذالك وبالبقيه الباقيه من خلايا الدماغ الرماديه واللتى بحكمه الاهيه أستطاعة أن تصدر الأمر بالتوقف توقفت وأنا أفرد ذراعي لهانى وعادل بأشاره واضحه للتوقف وكان لابد من ذالك فالنفق كان مسدود أو هى نهايته ولكن النتوء الذى رأيته كان عباره عن حفره فى نهاية النفق تنحدر الى أسفل تم تسليط نور المصباح عليها لنجد أنها قد نحتت لها درجات فى الصخر لا يوجد بديل ونحن لا نعرف الى أين تؤدى تلك الحفره ولكن قضاء أهون من قضاء ولا حل أخر وبدون تفكير نزلنا مع الدرجات لايمكن أن تكون الطبيعه هى اللتى فعلت ذالك هذه الدرجات قد تم نحتها ربما فى أحد العصور الحجريه القديمه عندما كان الناس يسكنون فى الكهوف المهم أننا نزلنا كانت الدرجات تؤدى الى حجره كبيره وكان هناك نفق أخر ألغريب فالأمر أننا أنتبهنا لشئ كنا قد غفلنا عنه وهو أن صوت الغربان قد خفت وصار يبتعد ويبتعد ولم نعد نسمع شى وعاد الصمت يخيم على الكهف وسراديبه الصمت المخيف الذى زاد من الرعب ماألذى أوقف الغربان وأين ذهبت ؟؟؟ وما هذه الحجره اللتى دخلنا اليها ؟؟ وألى أين يوأدى ذالك النفق المتفرع منها ؟؟ اسئله تدور فى عقولنا وتبحث عن أجابه لو أنه كان هناك مقياس يقيس الرعب لسجل أعلى درجه فقد أختلطت على الأمور مكان مغلق ومعتم وهى عقدتى منذا الطفوله واضافة تلك الأحداث المرعبه ولأهوال اللتى كانت تبرز لنا فى كل خطوه منذا بدئنا هذه الرحله المشئومه لقد عاهدت نفسى أنى أذا خرجت سالماً من هذا الكهف أن لا أدخل أى كهف مجددً مهم كانت الظروف ولأسباب صمت يطبق على الكهف لا تسمع سوى دقات القلوب المذعوره السنتنا لا أعرف أين هى لقد عقدها الخوف ولكم أن تتخيلو ألموقف كهف لا نعرف مخرجه وفى باطن ألأرض وتطاردك فيه ألأشباح ماذا نفعل ؟؟ انطلقت من حنجرة عادل المذعوره فجاء الصوت مرتجف ولكنه شق جدار الصمت قلت لهم لاأدرى لقد علقنا داخل الكهف الغربان تقطع علينا خط الرجعه ونحن لانعرف الى أين يؤأدى هذا النفق الأخر وماألذى ينتظرنا فى داخله أذا كانت ألغربان من الأشباح فلماذا توقفت فجأه ماألذى جعلها تتراجع وتتوقف عن مطاردتنا ؟؟ وياترى هل كانت تطاردنا ؟؟ ام أنها هى أالأخرى مذعوره ؟ لا لا لاأدرى هناك سوأل واحد يحيرنى وهو أن الغربان تسكن فى كهف هذه حكايه لا يصدقها عقل لا شك أنها أشباح جلست على الأرض منهك القوه من ذالك المجهود وأخذ عادل وهانى حذوى بالجلوس قلت لهم يجب أن نهداء حتى نستطيع أن نفكر بهدواء ونجد حل لهذه الورطه اللتى أوقعنا أنفسنا فيها وجودنا مع بعض كان له أثار جيد فى بث القليل من الطمأنينه والقليل جداً من الشجاعه قلت لهم لنرتب الأحداث ونقرر ماذا نفعل ولكن يأبا الرعب أن يتركنا فقد سمعنا ذالك الأنين أنين شخص يتألم ينبعث من ذالك الممر وكأننا قد تعودت أجسامنا على الرعب وقلوبنا على الدق لقد وقعنا بين المطرقه والسنديان نفق يوأدى الى الغربان ونفق يوأدى الى الأنين وعند هذه النقطه أتخذت قرار بينى وبين نفسى وأخبرت صديقى


  9. #9
    مقـــدم
    Tito في بداية طريق القمة
    تاريخ التسجيل
    6-10-2006
    المشاركات
    844

    افتراضي

    كان قرارى غريب ولم أتوقع بينى وبين نفسى أن أتخذ مثل هذا القرار لقد قلت لهانى وعادل أنى سوف أذهب لأكتشف من أين يأتى صوت الأنين وعليهم أنتظارى فى نفس المكان لاأدرى لماذا أتخذت هذا القرار ربما لأظهر شجاعتى لا أدرى ؟؟ ولكن لاأخفى عليكم أنى شعرت بالندم على هذا القرار وتمنيت أن لا يوافق عادل وهانى على ذالك ولكنى لم أجد معارضه منهم المساكين قد أنهكهم الخوف والتعب وكان كل همهم أن نجد مخرج من هذه الورطه ولكن أنا كيف لى أن أذهب لوحدى وأنا من يخشى العتمه ولأماكن المغلقه لقد أتخذت قرار وكان من المخجل أن أتراجع فى كلامى رغم الموجه العاتيه من الرعب اللتى أعترتنى عندما فكرت فى دخولى ألى مصدر الأنين لامفر كان لابد لى أن أنفذ ماطلبته بنفسى قلت لهم أن لايتحرك أحد منكم من هذا المكان الى حين عودتى وأذا مرت ساعه ولم أرجع عليكم التصرف ومحاولة العوده عند هذا الحد أنطلقت نحو النفق وأنا خائف أن يلمح أحدهم أرتجاف قدماى واللتى كانت ترتجف من الخوف كان النفق لايختلف عن النفق الأول من حيث أرتفاعه وعرضه كنت أتقدم ببط بعد أن أبتعدت عن أصدقائى وأسلط ضوء المصباح على جدران النفق للتأكد من عدم وجود نفق أخر قد يجعلنى أتوه فى طريق العوده لقد توقف صوت الأنين لم أعد أسمعه حوالى عشرون متر تقدمتها عندما أنعطف النفق وسمعت صوت الأنين وأضح أنه شخص يتألم ولكن صدقونى لم أعد أعلم من أين يأتى الصوت لقد كنت أسمعه من الأمام ولكن الأن أسمعه من الخلف من ناحية هانى وعادل أى عبث شيطانى هذا هذا الكهف يعج بالعفاريت لا شك فى ذالك وألا ماألذى يحدث عادت الأفكار السوداء تحوم فى رأسى ماألذى يحدث أذا نفذت باطارية المصباح سوف تكون الطامه الكبرى ظلام + أشباح + متاهه ياللهول لقد لعنة الساعه اللتى وافقت فيها على خوض هذه الرحله كانت هذه الأفكار تحوم برأسى وأنا لازلت أتقدم لقد سمعت نعيق غراب وصوت أجنحته كاد أن يغمى عليا من الرعب ولكن الصوت أبتعد وأبتعد ومن بعيد شاهدت ضوء خافت أسرعت الخطاء نحو الضوء فليس هناك أروع من مشاهدت ضوء وأنت فى كهف مظلم حيث وجدت أن النفق ينتهى داخل شبه الحجره الكبيره ومن نهايتها كان ضوء الشمس لاأخفى عليكم كانت الفرحه أكبر من التصور وأكبر من قدرتى عن الكلام لأعبر عنها كانت فرحة النجاة من الموت ولكم أن تتخيلو ذالك بكل لغات العالم كانت الفرحه هى الفرحه ذالك الشعور السعيد الذى يقفز بك الى عالم السعاده المطلقه ولأخفى عليكم أننى ركظت ألى خارج ذالك الكهف لأجد أغرب مفاجأه لكم أن تتصورو ماذا وجدت ؟؟ لقد وجدت أننى قد خرجت من الكهف الثامن لاأعرف كيف حصل ذالك ولكن الواضح أن الكهوف السابع والثامن تتصل مع بعضها وليس غريب أن يكون الكهف التاسع الذى رأينا الغربان تدخله هو أيضاً متصل معهن ألمهم لو أنا هناك وسيله لأحتظن أشعة الشمس لفعلت من فرحتى بها فهى قاهرت الأشباح دون منازع فرحتى بالنجاه وخروجى من عقدتى فالأماكن المغلقه أنستنى عادل وهانى لاأخفى عليكم لقد نسيتهم للوهله الأولى وأتحدى أى شخص مر بمثل هذا الحدث أن لايقعل عندما تذكرت صديقي توقف تفكيرى وعندما تذكرت أنه على العوده اليهم أصابنى مثل التيار الكهربائى من هول الفكره أنا ماصدقت أن أخرج ياألاهى كيف أعود هناك مثل يقول أنه ليس كل مره بتسلم الجره وقفت داخل ذالك الكهف المشئوم وناديت بأعلى صوت عاااااااااااادل ههههااااااااننننننننننىى ولكن لم أسمع سوى صدى صوتى يرتد من داخل النفق وكأن الأشباح تطارده لا يوجد حل بديل كان لابد أن أدخل مره أخرى لأجلب صديقي الذين لابد أن يكون الرعب قد أخذ منهم كل مأخذ ذكرة الله ودخلت أستمريت فالمسير فى نفس الطريق اللتى جأة منها كنت أونس تفسى وسيق أن قلت لكم أن الأنسان مثنى أنس +أنس كان أحدهم يوأنس الأخر كنت أصرخ عادل هانى وكان ذالك يبث نوع من الشجاعه وخاصة أننى وجدة المخرج بعد مسيرة عشر دقأئق تقريباً بسرعه كبيره وصلت الى مكان صديقى ولكن لأجد صدمه أخرى ومفاجأه لم أكن أتوقعها لقد وجدة مكانهم خالى وهذه كانت المصيبه والطامه الكبرى فى نظرى فحصت مكانهم لأجد أثار دماء على الأرض فكاد أن يغمى على من هول ذالك ماذا حدث لهم هل هاجمتهم الغربان ياترى ؟؟ وأين ذهبا لقد ناديت الى أن بحت حنجرتى ولكن لاحياة لمن تنادى صوت الصدى فقط لم أعد أسمع لا صوت غربان ولا أنين كل ذالك توقف صدى لصوتى فقط أين هم ياترى ؟؟ ماذا حدث لهم كدت أن أجن هل أصابهم مكروه ؟؟ لقد تعرضو لهجوم من شئ ما لالا لايمكن أن تكون الغربان لم أسمع قط عن غربان تهاجم البشر أيمكن أن تكون هناك حيوانات مفترسه داخل الكهف ؟؟ لا لا أعتقد لم نسمع صوتها نظرت الى ألى أووه

    قد نظرت الى ساعتى لأكتشف أنه قد مرت أكثر من ساعتين ونصف على موعدى الذى حددته لهم هل من المعقول أن يكونو قد عادو ؟؟ أيعقل أن يتركونى ؟؟ ألم أطلب منهم ذالك ألم أقول لهم أذا مضت ساعه ولم أرجع عليكم المغادره ولكن أقرب أحتمال أن يكونو قد تبعونى ولايمكن أن يكونو قد عادو أبدً أنا أعرفهم جيد لن يغادرو أبدً بدونى صحيح أن المسئله مسئلة حياة أو موت فى داخل هذا الكهف وكل المثاليات قد تختفى فى ضل هذا الكم الهائل من الرعب وهذه الأحداث الغريبه اللتى لم يخطر على بالى أن يأتى يوم تحصل معى مثل هذه الأحداث كنت حائر ’ تائه ’ حالتى العصبيه سيئه جدً هذا الكهف الغريب يوشك أن يصيبنى بأنهيار عصبى ماذا أفعل وأين أبحث عن أصدقائى ياترى ؟؟ تفكيرى مشوش ولن أستطيع أن أفكر فى مخرج أو حل لهذه الورطه اللتى وظعت فيها نفسى المصباح نوره يخبو أخرجت باطاريه أخرى من حقيبتى اللتى كنت أحملها على ظهرى وأستبدلتها وكانت أشد لحظات الرعب عندما أطفيت ضوء المصباح وسادت العتمه المكان ’ كانت أصابعى ترتجف فقد كنت أخشى العتمه اللتى لايوجد بها ألى بصيص من النور وكنت أشعر بذالك الكهف وهو يطبق على ضلوعى ومرت اللحظات مرعبه وعندما وقعت الباطاريه على الأرض كدت أن أجن وجثوت على ركبتاى أتلمس الأرض حتى وجدتها بأصابع ترتجف كانت أصعب لحظات عصيبه مرت بى طوال حياتى وخيل ألى أن هناك أيدى أمتدت فالظلام لتخنقنى وشعرت بألأختناق وخيل ألى أن دهر كامل قد أستغرقته فى تركيب الباطاريه وعندما أنتهيت وأشعلت المصباح كنت فى حاله يرثى لها صوت غراب يأتى من بعيد من أعماق الظلمه غراب يرفرف بجناحيه ألتصقت بجدار الكهف وكأنى أحتمى به كيف لهذا الغراب أن يرى فالظلمه أمور وأحداث لم يعد عقلى يستوعبها ومن بعيد ومن أخر نقطه يصل أليها ضوء المصباح شاهدت ذالك الكيان ماذا أقول ؟؟ وكيف أصفه دقات قلبى وأندفاع تلك الكميه الهائله من الدماء الى دماغى كادت أن توقفه عن العمل وقلبى المسكين لقد أنهكه الرعب وسوف يتوقف لامحاله هناك فى أعماق النفق وفى قلب الظلام كان ذالك الكيان واقف شئ أسود قطعه من الظلام ألحالك والذى كان يمتص الضوء كان يشبه بقوامه لأنسان وأقف ولكن المرعب والمفزع والمخيف هى تلك العيون الحمراء الملتهبه اللتى كانت تعتلى ذالك الكيان لاأخفى عليكم لم تعد قدماى قادره على حملى فوقعت على الأرض هذه العيون لقد رأيتها من قبل فى حلم سابق لقد كانت عيون كلب يمتطيه طفل لحظات وقف فيها ذالك الكيان لقد رمقنى بتلك النظره الناريه الملتهبه اللتى تجمد الدماء فالعروق لحظات خيل ألى أنى قد أنتهيت فيها لقد تذكرت أصدقائى وأثار الدماء اللتى وجدتها لاشك أن هذا المخلوق الغريب هو من هاجمهم كنت أحمل مسدس ولكن لم أستطيع أن أخرجه ولا أن أستعمله كان رعبى وخوفى أكبر من أستطيع أن أفعل ذالك أن أخرج مسدس وأطلق النار على كيان لأعرف عنه شئً لالا لن أستطيع ذالك أبدً أبدً لحظات كان ذالك المخلوق يرمقنى فيها بتلك النظره اللتى أقسم أن أشجع الشجعان تصيبه بذعر لاحدود له لحظات بسيطه بعدها خيل ألى أنى رأيته يستدير ويدخل فالجدار جدار الكهف لحظات لن أستطيع أن أعبر عنها لحظات يعجز العقل أن يسيغها الى كلمات رعب رعب فزع فزع خوف رهبه لم أعد قادر على الوقوف لربما ذالك بداية الأنهيار العصبى لا أدرى ؟؟ ففى ضل هذه الأحداث اللتى لاتصدق ولايصدقها أحد وربما هناك من يشكك فيها من الذين مرو عبر أحداثها فى هذا المنتدى ومنتديات أخرى ولكن ماحدث قد حدث وهذه الروايه أرويها لكم من واقع التجربه وأحذركم من دخول الكهوف اللتى لم أعد أدخل أليها مطلقً وأوأكد لكم وجود الأشباح والعفاريت اللتى تختفى فالظلام عالمها الخاص وفى الكهوف المهجوره أطلقت أشعة المصباح القوى مرة أخرى الى حيث كان يقف ذالك الكيان المرعب ولكن لم يكن له أى أثر هناك مفتاح بالمصباح أذا أدرته يجعل نوره يتركز فى دائره صغيره واحده وقد ركزت الضوء بعد تعديله على الجدار حيث أختفى الكيان علنى أجد تفسير فى أن تكون هناك حفره بالجدار يكون قد دخل أليها ولكن لاشئ كان جدار مغلق هل كان ذالك خداع بصرى ناتج عن حالة الرعب الهائله اللتى مرت بى ؟؟ لالا أنا متأكد لقد رأيت هذا الشى المرعب حاولت أن أقف ولكن كانت ركبتاى خاليه من القوه وقواى قد خارت أستندت على الجدار وبخطوات مرتجفه سرت فى ذالك النفق على غير هدى لا أعرف الى أين ولكن كنت اسير وحسب قطعت مساحه بسيطه حوالى 60 متلر عندما سمعت صوت أخر يختلف كان صوت صرخه بشريه عند هذا الحد وقع منى المصباح على الأرض لينقطع نوره وليغرق ذالك النفق فى ظلام دامس جثوت مره أخرى أبحث عن المصباح ولكن لم أعرف أين وقع زحفت على ركبتاى فى محاوله يائسه علنى أجده ولكن كان هناك غيبوبه تكاد تطبق على عقلى كنت أقاوم ذالك أقاوم حالة أغماء وغثيان فقد أخبرتكم فالسابق عن عقدتى من العتمه ولأماكن المغلقه وقد أجتمعة كلها أضافة ألى هذا الرعب لم أعد قادر على الوقوف لم أعد قادر على رفع رأسى وضعته على الصخر صوت أرجل تركض يقترب ناحيتى لقد سمعت ذالك واضح لوجود رأسى على الأرض لقد أستسلمت فقدان المصباح أصابنى بحالة أستسلام كامله الأصوات تقترب لاأدرى أى نوع من الرعب يقترب ويقترب ويقترب

    أختلطت الأمورعلى و لم أعد أدرى ماألذى يحدث ألظلام وحالة الرعب والغثيان وأرض الكهف الصخريه الغير مستويه واللتى كنت أستلقى عليها كل هذه ألعوامل كانت تقودنى الى حالة فقدان الوعى ألكامل أضافه الى هذه الأصوات اللتى كانت تقترب أصوات جلبه وضوضاء تشبه صوت الركض ماألذى يحدث فى هذا الكهف الملعون قلت فالسابق أنه أذا كتبت لنا النجاة فلن أدخل أى كهف على الأطلاق مهم كانت الأسباب والظروف ولكن الأن أجد أن الأمل بالنجات قد تضائل وشعرت بنهايتى !! التشبت بالحياه وتلك القوه الهائله اللتى تكمن فى أعماق أجسامنا أو عقولنا لاأدرى؟؟ ألقوه اللتى تجعلنا نتشبت بالحياه لقد كن جسمى فى حاله طبيه سيئه جداً ومع ذالك قاوم تلك الغيبوبه وأنطلقت تلك القوه الكامنه فالأعماق لتصدر أوامر التحرك الى ذالك الجسم المنهك وحاولت الوقوف وألتصقت بجدار الكهف أردت أن أحتمى من ذالك الخطر اللذى يقترب أستجمعت البقيه الباقيه من قوتى وأمسكت بقبضة المسدس وقد قررت أن تكون نهايتى كابطل وصممت على مواجهة الرعب القادم مهما كان نوعه ومع أقتراب الأصوات شاهدت بصيص من النور نور مصباح يرتفع وينخفض وأقترب النور وأقترب وأقترب ودوت تلك الصرخه ووقع بصرى على الكيان القادم لينتفض قلبى بقوه ويرتجف ولكن هذه المره كانت رجفة الفرح لقد كانت الصرخه من هانى اللذى كان يمسك المصباح عندما وقع بصره على كان المسكينين فى حاله يرثى لها ولن أستطيع أن أعبر عن فرحتى وعن فرحتهمفلم أعتقد أنى سوف اللتقى بهم وهم على قيد الحياة وجود ذالك الدم على الأرض كان أكبر دليلً على حدوث مكروه حوالى أربع ساعات فقط مرت على أفتراقنا ومع ذالك كان لقأنا لقاء من ألتقو بعد سنوات عديده نور المصباح ولقاء أصدقائى وأجتماعنا مره أخرى مع بعض أنزل الطمأنينه فى نفوسنا حتى فى ضل هذه الظروف ألسيئه جلسنا على أرض الكهف الصخريه وكأننا نجلس فى أرقى حجرات الضيافه لاأخفى عليكم كانت روح الوناسه والفرحه بلقأنا قد أنسانا الورطه اللتى وقعنا فيها قلت لهم ماأللذى حدث لكم بعد أن غادرتكم هى أروو لى ماحدث بالتفصيل ولدى ماأروى لكم أنا أيضاً ولكن دعونا نتحرك من هذا المكان فلقد وجدة طريق للخروج من كهف المصائب هذا الكهف المشئوم لاحضت وجود اصابه فى رجل عادل حيث كان بنطالونه به أثار دماء أجلت السوائل عن كيفية أصابته الى حين خروجنا من الكهف وتحت أنوار مصباح هانى تم العثور على مصباحى اليدوى وتم أصلاحه كذالك تم تغيير باطارية مصباح عادل وأنطلقت الأضوء مرة أخرى قويه تشق ظلام الكهف المصيبه الكبرى أننى لم أعد أعرف الأتجاه اللذى رجعت منه يمين أو شمال ففى هذا الكهف تنعكس كل الموازين العقليه ولكن أتخذت أتجاه اليمين وسرنا معه عند ذالك تكلم هانى يروى ماحدث لهم قال بعد مغادرتك بقليل سمعنا صوت غريب ينبعث من بعيد صوت شخص ينادى فى أعماق ظلام النفق سلطنا الأنوار مع ألنفق ولكن لم نشاهد أحد وأستمر الصوت شخص ينادى بوضوح الغريب فالأمر أننا لم نفقه كلمه واحده من النداء فقد كان يقول بوررردان أو بورررر نان كان يكرر نفس النداء فقال عادل ربما هذا أحد الطوارق وقد ضل فى هذا الكهف وهذه كلمه تعنى طلب النجده عندما ذكر الطوارق تذكرت وحيد وذالك الغراب والريش الذى وجدناه على فراشه أصابتنى رعشه فقلت له ليس لنا دخل بأحد سوف ننتظر عودة سعدون ولكن الصوت أقترب وأقترب حتى أنك تقسم أن الصوت ينبعث من مسافة العشرين متر ولكن ضوء المصباح لم يقع على أحد ولقد ندمت على موافقتى أن تذهب وتتركنا كيف نسمع صوت بدون أن نرى أحد لحظات وبعد ذالك أنقطع الصوت ليقع الضوء على أبشع كيان شاهدته عيوننا لقد كان شئ مظلم يمتص ضوء المصباح شئ له عيون ناريه ملتهبه عند ذالك أشتغل ذالك القاسم المشترك بينى وبين عادل وهو قاسم الرعب المطلق أنطلقنا ولكن شئ ما أصطدم برجل عادل فوقع على حجر مصقول من أرضية الكهف أصابه بجرح كبير أندفعت الدماء على أثارها لحظات بسيطه ووقف عادل لننطلق بعدها وكلما توقفنا نستجمع أنفاسنا رأينا ذالك المخلوق قادم ناحيتنا فنعاود الركض الى أن عثرنا عليك بالصدفه وأنت ماذا حدث معك روية لهم الأحداث اللتى حصلت معى بالتفصيل قال هانى أذاً هذا الكهف يرتبط مع بعضه كان هانى يتكلم ولم أعد أسمع كلامه فقد أنطلق عقلى بعيد بعيد الى عالم الأحلام لطالما أستيقظت من النوم وأنا أركض فى داخل كهف مظلم لطالما أستيقظت وشئ ما يطاردنى لقد شاهدت هذه الأحداث من قبل صحيح أننى لا أذكرها عندما أستيقظ ولكن تضل أثارها قابعه فى أعماق ذاكرتى الأن وضحت بعض هذه الأحداث أيعقل كل ماحدث ؟؟ أيمكن أن يكون وأقع ؟؟ ألايجوز أن يكون كل هذا مجرد وهم ؟؟ ألايجوز أن يكون كل ذالك مجرد حلم ؟؟ ولكن ألم أشاهد ذالك الكيان الغريب اللذى وصفه هانى بنفس الوصف !! لطالما سمعت أن العفاريت لايشاهدها ألا شخص واحد ولايمكن أن تشاهد من قبل شخصين ولكن هاتى وعادل شاهدا نفس الكيان فى وقت واحد وأنا معهم سمعنا صوت الصرخه مع بعض أذاً ماذا يكون ذالك ؟؟ غربان تسكن كهوف ومخلوقات سوداْ بعيون ملتهبه ياألاهى متى نعود الى بيوتنا ألى حيث المدن والناس والكهرباء أستمر مسيرنا فالكهف لمده طويله شعرنا منها بالتعب ماهذه المتاهه اللعينه كنت أشعر أننا ندور فى حلقه مفرغه حلقه كبيره وقع الضوء على شئ لم ننتبه له للوهلة الأولى ولكن عندما أقتربنا كانت المفاجأه




  10. #10
    مقـــدم
    Tito في بداية طريق القمة
    تاريخ التسجيل
    6-10-2006
    المشاركات
    844

    افتراضي

    لقد كانت حقيبة عادل ملقاة على الأرض فى نفس المكان الذى تركاها فيه عند رأوية ذالك المخلوق الغريب أذاً صدق شعورى فنحن ندور فى حلقة واحده ياألاهى ماألذى يحدث لنا أنكون قد علقنا فى هذا الكهف الملعون أنكون قد تهنا الى الأبد سوف نتعب وسوف تسقط أجسامنا وسوف تنهشها تلك الغربان اللعينه أه لو أنى أعود الى بيتى لن أدخل الكهوف مطلقاً حتى لو أن فيها كنوز العالم لقد تعبنا جسدياً وعصبياً أجسادنا المسكينه تحملت فوق طاقتها ولم تعد قادره على المقاومه قلت لهم لنجلس قليلً نرتاح ونستجمع افكارنا لعلنا نجد طريقه الى الخروج المشكله أننا لانجد ممرات عديده حتى نحتار فيها بل هو نفق واحد يتفرع الى نفق أخر ولكن يعود بنا دئماً الى نفس النقطه وكأننا ندور فى حلقه كبيره وكلما سمعنا صوت الغربان يأتى من بعيد عدنا ألى الخلف وأنطلقنا فالأتجاه المعاكس قلت لهم لابد أن يكون هناك نفق مختفى يوأدى الى الخارج وألا كيف خرجت عندما تركتكم قال عادل ألم يخطر ببالك أن تضع علامات عندما دخلت ألم نكن نفعل ذالك عندما كنا فالكشافه ؟؟؟ صحيح لم يخطر على بالى مطلقاً ان أضع أى علامه لقد كان التفكير مضطرب فلم يخطر على بالى أن أفعل ذالك وألا لما وجدنا أنفسنا فى هذه الورطه بعد راحه قليله دامت عشر دقائق تقريباً أنطلقنا مرة أخرى وقد تم الأتفاق على أن نضع علامه عند كل أنعطاف للنفق حتى نعرف أذا عدنا الى نفس المكان أم أ،، نسير فالأتجاه الصحيح ألغريب أننا لم نعد نسمع شياء على الاطلاق وهذا كان له دور فعال فالشعور بقليل من الطمأنينه ماذا يقول أخوتى عندما أروى لهم هذه الأحداث هذا أذا كتبت لنا النجاة لا أعتقد أن هناك أحد يصدق ذالك فهذه الأحداث لاتحدث الا فى أفلام الرعب فقط ولكن معى شهود على هذه الأحداث وهذا ماحدث بالتحديد أذا كتبت لنا النجاة ستكون لدينا قصه مثيره وسوف تتناقل ويضاف اليها الكثير من المبالغه وبعد شهور سوف تصبح أسطوره ولكن كل هذا يتوقف على خروجنا من هنا !! حقيبة هانى كانت تحوى العديد من الأدوات المفيده ومن ضمنها مطرقه صغيره ومسامير كان يضع علامات فى كل منعطف كنت قد اتخذت الأتجاه الذى خمنت أنى قد سرت منه أنطلاقً من المكان الذى وجدنا فيه حقيبة عادل والذى تركتهم فيه أول مره ألغريب أننا لم نحس بالأختناق رغم تعمقنا فالكهف فالأكسجين والتهويه كانت جيده وهذا ماأثار دهشتى شعور غريب ضل يراودنى وهو أننا متبوعين كنت التفة للوراء بين الحين ولأخر أشعر ان هناك من يراقبنا ولكن لم أرا أحد من بعيد وصلت الى أسماعنا أصوات الغربان أرتعدت أجسامنا ولكن كنت قد صممت بينى وبين نفسى أن لاأتراجع أبداً أذا كنت سوف أموت لايهم أن تكون الميته سريعه أفضل من أموت الف مره من الرعب والهلع ! سوف أطلق النار عليها أذا هاجمتنا الغربان , كان تسريحى بذالك مفاجأة لكل من عادل وهانى ولكنى قلت لهم أننا أذا كنا سوف نموت فالنموت مره واحده فذالك أفضل من الموت عشرات المرات أصابت كلماتى موقعها فى نفس كل من عادل وهانى وأثار ذالك موجه من الحماسه وكنا قد صممنا على المواجهه مهما كان نوعها رغم قناعتنا أنن لانعرف ماألذى نواجهه واصلنا المسير ولم نتوقف رغم أن صوت الغربان كان يقترب ويقترب حتى أننا كنا نسمع صوت أجنحتها ولم نتوقف عن التقدم فى أتجاه الأصوات كانت فكرتى أنه لربما كانت الغربان تبعدنا عن مدخل الكهف حتى نتوه فالداخل وننتهى ولذالك واصلنا التقدم وقد أخرجت مسدسى وأنا مصمم على أطلاق النار على أول غراب أراه أو حتى ذالك الكيان المخيف وليحدث مايحدث لاأعرف كيف أصابتنى تلك الموجه من الشجاعه ولا هذه الأراده الفولاذيه حتى أننى أستغربت تصرفى هذا !! هل هو التشبت بالحياة ؟؟؟ هل بسبب اليأس من النجاة ؟؟ أم هو بسبب تواجدنا مع بعض ؟؟ أم أنه مزيج من الشعور بالخوف والشعور بقرب النهايه وتلك العتمه والمكان المغلق وهذه الصدمات اللتى حدثت لنا قد تفاعلت كل هذه المشاعر ليتكون منها هذا الشعور بالشجاعه المهم كنت أمسك بقبضة المسدس وأصبعى على الزناد وجاهز لأطلاق النار لأول غراب أشاهده هانى أخرج مدية من حقيبته كنا نستعملها فالرحلات أنطلاقً من تعاليم الكشافه وعادل مثله الأصوات تقترب ونحن نتقدم لقد أصبحنا قاب قوسين من المواجهه قلت لهم بصوت قوى لنستعد سوف ندافع عن انفسنا حتى الموت
    كانت مواجهة المصيبه أهون من أنتظارها وهذا كان شعارنا ونحن نتقدم لمواجهة الرعب نتقدم الى أغرب مواجهة لايمكن أن يستسيغها ألعقل ولايمكن أن تحدث فى عالم الواقع نتقدم ألى موأجهة لاتحدث ألا فى عالم الخيال ولأحلام وفى ألأفلام فقط موأجهة عجيبه غريبه هل هناك من يتوقع أن تكون هناك مواجهة تحدث بين بشر وبين غربان ؟؟؟ لا لايمكن أن يحدث ذالك ولا يمكن توقع ذالك أيضاً ولكن مانشاهده ومانسمعه كان أمرً واقع كنا نتقدم والجلبه ولأصوات تتعالى أصوات أجنحة الغربان الغاضبه وهى تطلق ذالك الصوت المنكر بقوه وغضب ياألاهى كيف ستكون المواجهة أنها ليست غربان عاديه فلايمكن أن تهاجم الغربان العاديه البشر لايمكن أبداً !! الغربان من اجبن الطيور ولاتقترب من البشر على الأطلاق وحتى أعشاشها من العاده أن تكون فى أماكن مرتفعه لايصل أليها أحد ولذالك كان يضرب بها مثل فى البعد فيقال ( وضعها وين ما وضع الغراب صغاره ) فكيف أن تكون هناك غربان تهاجم البشر شئ لايصدق ولكن الواقع كان يقول عكس ذالك فها نحن نتقدم والغربان تتقدم المسافه تقصر ولأصوات تقترب وتقترب وتقترب حتى كاد حماسنا أن يخبو وفكرة أن نستدير الى الخلف ونركض كانت تراودنا كانت يدى ترتعش على قبضة المسدس فهذه مواجهة من نوع خاص ولكن المسئلة كانت مسئلة حياة وموت وأذا تراجعنا فذالك يعنى ألحكم علينا بالضياع داخل أنفاق الكهف ولن تقوم لنا قائمه مع ذالك الكيان وألذى لابد أن يكون هناك الكثير منه وذالك ماكان يجعلنا نتماسك ونصمم على المواجهة وصلنا ألى منعطف فالنفق أذا أنعطفنا منه تكون المواجهة فالأصوات كانت تأتى منه وتقترب وحانت لحظة المواجهة وفجأة !!!!! وبدون سابق أنذار!!!! توقفت جميع الأصوات ليغرق ذالك النفق فى هدو وصمت تام هدو مميت مخيف رهيب كان توقف أصوات الغربان مفاجأة تامه لنا مفاجأة جمدتنا فى أماكننا صحيح أننا لم نشاهد أى غراب منذا دخولنا فالكهف فقد كنا نسمع أصواتها فقط ولكن توقف الأصوات بغتة وذالك الصمت الرهيب كان له أكبر تأثير على نفوسنا فأحيانن يكون الصمت هو الرعب الحقيقى ولذالك كان الليل مرعب فهو صامت الصمت يجعلك تستمع الى دقات قلبك وقد تتوهم سماع أصوات لاوجود لها ولذالك كان الصمت مرعباً عشر خطوات كانت تفصلنا على أنعطاف النفق عشرة خطوات تقريباً كنا نجر أرجلنا فيها جر وعندما أنعطفنا كانت مفاجأة أخرى فى أنتظارنا صحيح أن هذا الكهف هو كهف المفاجأت عندما أنعطفنا وجدنا أن النفق يوأدى الى شبه حجره كبيره جداً ومن نهايتها ينبعث ضوء لبقايا النهار رغم التعب ولأجسام المنهكه ألا أن فرحتنا بالضوء كانت كبيره جداً فاأنطلقنا أليه لنجد المخرج وعندما خرجنا كانت مفاجأة أخرى لنا لقد كان خروجنا من الكهف التاسع الشمس تحتظر وتكاد تعلن عن وفاة يوم أخر من أيام رحلة الرعب ولكن الفرحه كانت تغمر قلوبنا وكأننا قد ولدنا من جديد أعمار جديده قد كتبت لنا جلسنا على الأرض نتطلع الى الفضاء المحيط بنا نكاد نعانقه أخيراً خرجنا من ذالك الكهف قال عادل لنبتعد عن هذا المكان وكأنه خائف أن يجتذبه مرة أخى ويقع فى براثنه أبتعدنا من الكهف ماأجمل الحريه واللتى لانعرف قيمتها حتى نفتقدها ماأجمل منظر السماء والشمس كل شئ فى تلك الجبال الموحشه كنت أراه جميل أقسمت أن لاأدخل كهف مرة أخرى مهم كان السبب عدنا الى حيث تركنا سياراتنا قال هانى لنبتعد عن هذا المكان قدر الأمكان ولنبحث عن مكان نخيم فيه الليله فبعد قليل سوف يخيم الظلام ونحن لانريد أن يخيم الظلام ونحن فى هذا المكان أبداً كنا نوافقه الرأى فبعد مامر بنا من أحداث لم نعد نتحمل مزيد من الرعب تم تشغيل السيارات وأنطلقنا نبتعد عن الكهوف الطريق كانت صعبه والظلام يقترب ولكن الفرحه بالنجاة كانت لها أثار جيده فى نفوسنا وأبتعدنا وأبتعدنا عن الكهوف الظلام كان قد أسدل ستاره عندما توقفنا فى مكان منبسط وقد قررنا أن نقضى ليلتنا فيه ببنا الخيمه وأنزلنا أغراضنا وقد طلبنا من عادل أن يعد لنا أى شئ ناكله فلم نتناول شئ منذا دخولنا ألى الكهوف والجوع كان قد أخذ منا كل مأخذ قال هانى مازحاً مارأيكم فى عوده الى الكهوف ؟؟ كانت مزحه ثقيله لم تعجب أحد الغريب أن هناك شئ فى نفسى كان ينبئنى أن الرعب لم ينتهى بعد وأن هناك أحداث أخرى سوف تحدث شعور غريب ذالك القلق الذى اشعر به أزا الأحداث لم تطمئن نفسى بعد كنت أعرف أنه لن يعود الأستقرار اليها حتى نغادر هذه الجبال الموحشه تناولنا وجبة عشاء أعدة بكل أتقان من قبل خبير الطهى التعب الشديد كان قد أنهك أجسادنا فما صدقنا أن وصل كل واحد منا ألى فراشه أويت الى فراشى لم يتطرق النوم الى عيناى رغم التعب الشديد وهناك فى عالم أفكارى كنت أراجع الأحداث أللتى مرت بنا نحن لم نشاهد الغربان داخل الكهف أصوات فقط اللتى كنا نسمعها بأستثنا ذالك الكيان لم نشاهد شئ ألا يمكن أن نكون نتوهم وقد عشنا أكبر وهم ؟؟؟ لا لايمكن لو أن ماحدث حدث لشخص وأحد فقط لكان من الممكن أن يسكون وهم ولكن ماحدث حدث الى ثلاث أشخاص فلايمكن أن يكون وهم ثم وحيد هذا أنه لغز محير فى حد ذاته لقد كان الحدث الذى حضر به غريب وأختفائه أيضاً كان غريب شئ ما يسكن فى هذه الجبال ؟؟ وااااه وااااه أعععع ياألله

    أصوات صراخ وتأوهات وأنين كانت تصدر من عادل المسكين لابد أن تكون الكوابيس تهاجمه بعد مامر به من أحداث مرعبه أحياناً يصرخ ويتقلب ويصرخ أبتعد أبتعد وكأنه هناك من يطارده جلست أنظر أليه فوجدت هانى أيضاً جالس قال هانى لابد أن أحلامه قد أرجعته ألى الكهف أستلقيت مجددً فقد كان التعب ينهك كل أعضاء جسمى وأنطلقت فى رحله عبر أفكارى أراجع الأحداث أللتى مرت بنا لقد أنكتب لنا عمراً جديد من قال أن نخرج من الكهف أحياء من قال أن هناك أشياء تحدث مثل هذه الأشياء الغريبه أللتى لاتحدث ألا فى أفلام الرعب ولأفلام الخياليه ماذا سيقول صديقنا أميرهم بعد أن يسمع بقية الأحداث وعندما أتم سرد القصه سوف أحدد المكان بالتحديد وأسم المنطقه وكل البيانات عنها فلربما يستهوى الموضوع أحد ألقرأ وتستهويه ألمغامره فيسافر ألى هناك كنت أسبح فى عالم خيالى وألتعب ولأرهاق والخوف وألنوم كل هذه العوامل والعوالم قد أختلطت عندى وينتصر عالم النوم وألذى كان الأقوى وصدق من قال أن ألنوم سلطان ظالم ومن حلقة الوعى ألى حلقة ألا وعى حيث أنطلقت أصوات ألغربان ألغاضبه فوق الخيمه أصوات كثيره ومخلوقات غريبه دخلت ألخيمه مخلوقات كانت لها أجساد مثل أجسادنا ولكنها سوداء ولها رأوس مثل رأوس ألغربان ولكن كل ذالك بين ألحلم وأليقظه وياسبحان الله عالم غريب عالم ألنوم و الأحلام عالم تنقلب فيه كل ألموازين وألقوانين ألمعروفه عالم نسير فيه بدون أن نستعمل أرجلنا ونراء فيه بدون أن نفتح عيوننا عالم ليس فيه مسافات ولامواقيت عالم نخترق فيه ألزمان وألمكان عالم تلتقى فيه مع الأموات وتتساوى فيه ألحياة وألموت عالم غريب عجيب وهو ألعالم الأقوى ومن أليقظه ونصف ألوعى ألى ذالك ألعالم حيث يتم البث المباشر لصوت ألغربان وظلام ألكهف وما أدرى ألا وهانى يهزنى أستيقظت لأجد أن ألساعه هى ألثامنه صباحاً وألشمس هذه ألعروسه ألجميله تتئلق فى كبد ألسماء لتقهر عالم الأشباح والرعب كان ألجوء جميل بمعنى الكلمه ومنظر ألجبال وهى تعكس أشعة ألشمس يعطى رونق جميل دب ألنشاط فينا مجدد فقد أرتاحت أجسادنا ونفوسنا وكأنه لم يحدث معنا شياء تم أعداد وجبة أفطار وقمنا بحزم أمتعتنا أستعدادً للمغادره وأللتى كنا قد أتخذنا قرارً بشأنها لاشئ ألسكون وألصمت كان يسيطر على ألجبال لاأثر ألى أى حياة حتى ألكهوف وأللتى كانت تلوح من بعيد كانت غارقه فالصمت قال هانى أنه خيل أليه أنه قد سمع أصوات غربان البارحه قبل أن ينام قلت له أنى سمعت ذالك أيضاً أما عادل ألمسكين فقال لقد قضيت ليلتى فى أحلام داخل ألكهف حيث كانت تطاردنى ألمخلوقات ألغريبه ضحكنا كثير على ذالك روح ألمغامره دب فينا من جديد صحيح أن ألمغامرات عشق وأدمان يسرى مع دمأنا ضوء ألنهار بدد كل ألمخاوف حتى أصبحت كأنها ذكريات بعيده وسبحان ألله ألرعب أنواع ودرجات وكل نوع له شعوره ألخاص أن تخاف من حيوان مفترس نوع وأن تخاف من مرتفعات عاليه نوع وأن تخاف على حياتك نوع وكل هذه الأنواع تتشابه ولكن ألرعب من ألظلام وألعوالم ألمجهوله ولأشباح يضل رعب خاص له وقع خاص على ألنفوس ويضل هو الرعب ألحقيقى لأنه يرعب ألجسد وألنفس رعب كامل ألظلام له تأثير خاص ورعب خاص . ألجبال كانت تحوى مزيد من ألاكتشافات ورغم أننا قررنا ألمغادره فوراً حين تطلع ألشمس ألا أن هناك أشياء مازألت تجذبنا ألى ألبقاء وألتجول فى تلك الجبال قلت لهم مارأيكم أن نقضى ليلة أخرى فالجبال ؟؟ قال هانى أوافق على أن نبتعد عن هذه ألمنطقه !! عادل أيضاً أشترط ذالك لاأخفى عليك صديقى أميرهم أن هناك ألغاز لم أجد لها حل ؟؟ وكنت أخاف أن نغادر بدون أن أشبع فضولى فتضل حسره فى نفسى مدى ألعمر ومن ضمن الألغاز وحيد هذا من يكون ؟؟ وماذا يفعل ؟؟ وماألذى أحضره ؟؟ وكيف أختفاء ؟؟ وهل هو من ألانس ؟؟ لقد بداء شخص مسالم ورغم أننى لم أرتاح له ربما من طريقة حضوره ألا أنه لم يبدر منه شياً غريب سوى أختفأه ألغامض كل هذه الألغاز كانت تجذبنى ألى ألبقاء كنت لاأحب أن يمر بى حدث لاأعرفه أحياناً كنت ألتقى بشخص يحيينى ويرحب بى ولاأتذكره فكان لايهداء لى بال حتى أعرفه !! ولذالك فرحت عندما وافق صديقاى على ألبقاء فرحت وأنا لاأدرى ماذا يخبئ لنا ألليل من أحداث فرحة رغم ذالك ألقلق ألذى كان يراودنى لقد كانت رغبتى فالأكتشاف تغطى كل شئ غادرنا مكاننا ألذى قضينا فيه ألليل وأتجهنا نحو ألجنوب فى عمق ألجبال جبال كاركاس كنت أتمنى أن ألتقى بوحيد هذا ولكن فى ضوء ألنهار الأحداث أنستنا موضوع ألصيد ونحن أيضاً لم نشاهد أى طير توقفنا بعد مسيره دامت ساعتين قطعنا فيهن مسافة حوالى عشرون كيلو متر فقد كانت ألطريق صعبه جداً قال عادل ألذى كان يستطلع ألمنطقه عبر منظار مقرب يألاهى هناك مفاجأة تعالو أنظرو ؟؟؟؟

    لن أقول لكم أننا قد تعودنا على المفاجأت فمنذا دخولنا ألى جبال أكاكاس وبداية هذه الرحله والمفاجأت لم تنقطع فكل يوم كان يحمل لنا مفاجأه حتى أن صرخة عادل أن هناك مفاجأة لم تحرك منا ذالك ألشعور ألقوى قال عادل هناك كهوف أخرى فى طريقنا مباشره كانت كلمة ألكهوف هى ألمفاجأة الحقيقيه بالنسبه لى فقد كرهة حتى أسمها وسيضل يطاردنى شبح ألكهوف ولأماكن ألمغلقه ماحييت أخذت ألمنظار ألمقرب ونظرت ألى الأتجاه ألذى كان ينظر أليه عادل لأرى مجموعه أخرى من ألكهوف ياألاهى لقد هربنا من ألكهوف ومنطقة ألكهوف لنجد أن هناك كهوف أخرى تنتظرنا ألمشكله أن ألشمس كانت على وشك ألمغيب وهى ألطامه ألكبرى فى نظرى لقد أبتعدنا مسافة لاباس بها من ألكهوف ألسابقه لنجد أنفسنا بقرب كهوف أخرى ألله أعلم بمن يسكنها وما قد تحويه من رعب ألمشكله أن ألطريق ألجبليه صعبه جداً أنها عباره عن مسارب ضيقه أذا رجعنا نعود ألى منطقة ألكهوف السابقه حيث ألغربان ألغاضبه وأذا تقدمنا نجد أمامنا كهوف أخرى وألشمس تكاد أن تغيب أنكون قد علقنا بين ألسنديان والمطرقه ألكهوف ألسابقه تقطنها ألغربان وهذه ألكهوف ألله أعلم بما يقطنها قلت لهم لن نتقدم سوف نعسكر فى هذا ألمكان على الأقل لازلنا بعيد عن ألكهوف ولاأخفى عليكم أننى بت أكره ألأكهوف وسيرتها قال هانى أنها فكره جيده ! مكان لاباس به ألذى توقفنا به ولولا مامر بنا من الأحداث لشعرنا بسعاده مطلقه فالطبيعه كانت ترسم أجمل نقوشها فى جبال أكاكاس هذه ألجبال ألسوداء وألصمت ألصمت ألشامل كان يخيم عليها بعيد عن ضجيج ألسيارات وتلوث ألبيئه بعيد عن ألتكنولوجيا وما تحدثه من أضرار بالنفوس ومن أمراض لا نعرفها ولم نتوصل ألى معرفتها أمراض تصيب ألنفوس فتحدث بها نفور غريب وفتور بالمشاعر لربما نتج ذالك من ألحقول ألكهرومغناطيسيه ألناتجه عن مرور أسلاك ألكهرباء أو من ذالك ألكم ألهائل من الأشعه وألذبذبات ألصادره من ملايين الأجهزه وهذه حقيقه لاتستغربها عزيزى ألقارئ ومثال بسيط على ذالك عندما تكون مع أسرتك ستجد أن كل أفراد ألعائله مشغولين بدون شئ هذا على التلفاز وهذا على ألنت وهذا على ألنقال وعندما ينقطع ألتيار ألكهربائى سوف يلتم ألشمل على ضوء شمعه وتهداء ألنفوس وتتقارب ألقلوب ويبداء مشوار ألحكايات على ضوء ألشمعه وأنفجار ألقنبله هو عودة ألتيار ألكهربائى يفترق ألشمل وتتباعد ألقلوب وتظطرب ألنفوس ووو لانريد أن نأخذ مسار أخر بعيد عن ألقصه ألمهم أن هذه ألجبال بما تحويه من رعب كانت ألنموذج ألكامل للطبيعه وللسكون ألتام لا أخفى عليكم أن حاستى ألسادسه أو ذالك ألشعور ألمبهم ألذى كان يراودنى كان ينبئنى بأن شئ ما سوف يحصل ؟؟ لقد كنت قلق وتمنيت أن نغادر هذه ألجبال ألموحشه أنتهينا من تركيب ألخيمه ووضعنا بها أمتعتنا ألشمس لم تكمل رحلة ألغروب بعد أردت أن أكتشف ألمكان فى محيط ألمائة متر كانت ألصخور ألسوداء تحيط بنا رغم لمسات ألطبيعه ألفذه للمكان ألا أنى لم أشعر بالراحه على الأطلاق يراودنى شعور أننى مراقب وأن هناك من يتبع خطواتى كنت ألتفت فلا أجد أحد ولكنى أشعر بذالك أشعر أن هناك شخص يمشى خلفى لقد شعرت بالخوف ولذالك عدت أدراجى ألى ألخيمه جلست مع أصدقائى خارج ألخيمه نحتسى أكواب ألشاى ونراقب ألشمس وهى تختفى لتترك ألمجال لسيطرة عالم ألظلال ولأشباح ألليل قادم بتلك ألظلمه ألموحشه ألليل قادم بما يحمله للنفوس من خوف ورعب كنت متأكد من أن هناك شئ يحدث فى هذه أللحظه بالذات شعور فى نفسى أخبرنى بذالك ولكنى أردت أن أتجاهله رغبه قويه كانت تدفعنى أن أمسك ألمنظار ألمقرب وألقى نظره على ألكهوف ولكنى قاومت ذالك ولم أعير شعورى أى أنتباه ولكن هانى نظر ألى ألكهوف وسمعته يزفر فقلت له غربان كثيره أليس كذالك نظر ألى بأستغراب وقال هل شاهدتها ؟؟ فقلت لا ولكنى كنت أتوقع ذالك قال أنها نفس ألغربان أللتى شاهدناها فالكهوف ألسابقه لم أستطيع ألمقاومه أكثر وأخذت ألمنظار وشاهدت ذالك ألمنظر ألمئلوف عندى لمجموعه من ألغربان تتزاحم على مداخل ألكهوف غربان سوداء لا أعرف ماهذه ألجبال كل مافيها أسود قوة ألسواد وألظلام تخلق رعب لاحدود له قلت لصديقاى أننى أذا كتب ألله لنا أن نعود بخير فلن أحضر مره أخرى لهذه ألجبال على الأطلاق ! فعلاً ألسواد مخيف ألقطط ألسودا وألغربان ألسوداء ,الكلاب ألسوداء كل ذالك مخيف عادل ألمسكين كان خائف لقد لاحظت أرتعاش يديه عندما شاهدنا ألغربان ! لا ألومه فبعد ماشاهدناه من الأحداث أللتى من شأنها أن ترعب قلب كل شجاع وتخيفه فا ألخوف غريزه فالبشر ولابد أن نخاف تناولنا وجبة ألعشاء وجلسنا داخل ألخيمه نتجاذب أطراف الأحاديث كنت متأكد أن ألنوم لن يقارب عيونى وكنت مصمم على ألسهر ألى ألصباح وحتى نبتعد من هذا ألجبل ألمنحوس رغبتى فالأكتشاف وفى معرفة سر وحيد تبخرت مع ظلام ألليل لا أريد أن أعرف شئً على الأطلاق أريد فقط أن أغادر هذا ألمكان و قاق قاق قاق ؟؟؟؟ لقد بداء ألرعب

    أنطلق ذالك ألصوت ألبشع ألمرعب أنطلق بما يحمله لنا من ذكريات مخيفه أنطلق ليبدد هدواء ألليل وبقية الأستقرار من نفوسنا وحتى وأن كنا نتوقع حدوث شئ ما ألا أن أنطلاق صوت ألغراب بدون سابق أنذار قد فاجأنا وأربكنا قفزت جالساً لأجد أن عادل وهانى قد قفزا أيضاً فلم يكن أحد منهم قد نام بعد ألتقت نظراتنا وهى تحمل كل معانى ألرعب ألذى لم نعد نخفيه عن بعض مثل ماكنا نفعل ونتظاهر فالسابق ولم يتحرك أحد كانت ألقفزه للجلوس فقط !! أستمر صوت ألغراب ولحظات بسيطه أكتظة ألسماء بعدها بصوت ألغربان ألذى كان يتجاوب بالصدى فى تلك ألجبال ألسودا ألمرعبه جبال سمعت فيما بعد أنها تسمى جبال ألجن أوجبال ألشيطان وقد سميت بذالك نسبة ألى ألكهوف وهى أللتى سميت بكهوف ألجن فى الأصل كما سمعت فى مابعد وكما قال أخى يوسف وأكرر له شكرى على ألمعلومه والأهتمام وألصور ألمهم أن الأصوات أنتشرة وكأن فريق ضخم من ألغربان تحوم فوق ألخيمه ولم نتحرك من أماكننا خطرة لى فكره فقلت ربما نكون نعيش وهم كبير ونتوهم سماع الأصوات كما حدث فالكهف عندما كنا نسمع الأصوات وخرجنا ولم نرى شياً قلت ذالك رغم عدم قناعتى به فالأصوات كانت فوق ألخيمه مباشره وألحق وألحق يقال أننا لم نجد فى أنفسنا ألشجاعه ألكافيه للخروج وتفقد الأمر ألموقف كان يحمل قدراً كافياً من ألرعب ولا مكان للبطولات ألوهميه فى هذا ألوقت قد تمتلك شجاعه لمواجهة شياً تعرفه ولكن شياً تجهله فذالك شيأً صعب جداً !! كنت أتمنى أن أجد ألشجاعه للخروج ومعرفة الأمر وما يحدث بالخارج ولكن صدقونى لم أجد للشجاعه أثر ؟؟ ولم ألوم نفسى على ذالك فالموقف كان غريب بمعنى ألكلمه ولك أن تتصور عزيزى ألقارى هذه الأحداث بداية من غربان تطير بالليل وتقطن ألكهوف أشياء لا يصدقها عقل ولا يستسيغها ألمهم لحظات مرعبه مرت بنا لحظات كنا خلالها ننظر ألى بعظنا فقط وكأننا نقوم بتوحيد ألبقايا ألبقايا ألموجوده من أثر ألشجاعه فى أنفسننا كأننا نوحدها لنستأنس ببعظنا أصوات كثيره لغربان كثيره كنا نسمعها ربما لخمسين غراب أو أكثر حسب تقديرى كانت تحوم فوق ألخيمه لحظات عصيبه مرت بنا وفجأة ومن دون سابق أنذار توقف كل شياْ توقفت الأصوات لتعود منطقة ألجبال ألى ذالك ألصمت ألرهيب لاشئ سوى دقات قلوبنا ألمرتجفه أللتى أنهكها ألرعب ورغم توقف الأصوات ورغم أن ألهدواء ساد ألمكان ألا أنه لم يتحرك أحد فأحياناً يكون ألصمت وألهدوء أكبر رعب نوأجهه فدئماً الهدواء يسبق ألعاصفه لاشئ لحظات تمر ببطً شديد لحظات تمر دون أن يعلق عليها أحد وكأننا نخاف أن نتكلم نخاف أن تسمع ألغربان أصواتنا من سيقطع حبال هذا ألصمت ألرهيب ياترى ؟؟ من سيتكلم ؟؟ نفذة كلماتنا نفذة تعليقاتنا من سيبدد ألصمت من من ؟؟ لكم أن تتخيلو ألموقف ولن يلومنا أحد على ذالك ألصمت ألذى إغرقنا فيه ألصمت ألمرعب رأيت وجه هانى ينحمر وينحمر فعرفت أنه من سيقطع حبال ألصمت وصح توقعى فقد قال بصوت جمع كل معانى ألرعب والحشرجه ولأرتباك لنجمع أشيأنا ونهرب من هذا ألمكان ألملعون قبل أن تعود ألغربان أللتى يعلم ألله ماذا تخطط لنا ؟؟ أثارت و أصابة كلماته صميم قلوب مرتعبه فكان لها أثرها ألواضح فقد هب عادل وأقفاً وقال هبا بسرعه لنهرب أتفقنا أن لايلومنا أحد على ذالك ولك أن تتفهم ألموقف صديقى أميرهم فقد كانت ألفكره رغم عدم منطقيتها شبه معقوله بالنسبه ألى قلوب أعياها ألرعب وأنهكها !! وبالفعل كادت أن تتحول ألى فعل لولا أنطلاق صوت ذالك ألغراب على فم ألخيمه مباشره أنطلق بصوت قوى جداً أقوى من ألمعتاد أنطلق لنتجمد فى أماكننا وكأننا نشاهد فلم أللقطه فيه قد توقفت يخيل ألى أن قلوبنا قد توقفت عن ألنبض خاصة بعد أن سمعنا صوت أجنحته ومخالبه ترتطم بباب ألخيمه فى محاولة للدخول ألباب ألذى كنا نحكم أغلاقه منذا دخلنا ألى هذا ألجبال المرعبه وبحركه لاشعوريه وجدة يدى تمتد ألى قبضة ألمسدس لتقبض عليها بأحكام أستمر وقوفنا بدون تحرك وأستمر صوت ألمخالب على جدار ألخيمه مصحوب بذالك ألنعيق ألبشع لمدة نصف دقيقه تقريباً وبعد ذالك توقف ألصوت توقف وسمعنا صوت الأجنحه يبتعد وأستمر وقوفنا بدون حراك للحظات لم نعد قادرين على ألوقوف بعدها فجلسنا فى اماكننا ماهذه الرحله ألمرعبه ؟؟ ماذا فعلنا حتى يحدث لنا ماحدث ؟؟ مجرد رحلة لصيد ألصقور تنقلب ألى أسوء رحله نرى ألرعب فى كل فصولها وأيامها لم نعد ندرى ماذا نفعل فقد أختلطت علينا الأمور وحتى لو أننا نفذنا فكرة ألهرب ألى أين سنذهب فى ذالك ألليل وذالك ألجبال ألموحشه فنحن نجهل ألمنطقه تمام توقفت الأصوات لم نعد نسمع شياً على الأطلاق غرقت منطقة ألجبال فى ذالك الصمت ألرهيب وبالرغم أننا لم نغادر ألخيمه وبالرغم أننا لم نشاهد شيأً ألا أن ألدقائق كانت تمر ببطً شديد وكانت تمر بنا أسواء مرحلة رعب فقد أنكمشنا فى وسط ألخيمه ولم نقترب من جدرانها وكأننا نخشى أن ينقض علينا أحدهم من خلف قماش ألخيمه أنكمشنا فى وسط ألخيمه نوحد بقية فضلات ألشجاعه ألباقيه ولكم أن تتخيلو ذالك جبال مسكونه بالأشباح والعفاريت وألظلام يطبق عليها من كل مكان ومنطقه مجهوله لاتعرف عنها شيأً وفى وسط خيمه وألرعب يحيط بك من كل أتجاه رعب مريع رعب غامض رعب مجهول لكم أن تتخيلو ذالك فذالك ماحدث معنا قد يكون هناك تلاعب بالكلمات وأطاله فى شرح بعض الأحداث ولكن ألواقعه حصلت مثل مارويت لكم ورغم أننا لم نتكلم ورغم أننا لم نتحرك ألا أننا عندما ألتقت نظراتنا كانت تتفق على شيأً واحد وخاصة عندما وصلت ألى مسامعنا أصوات أتيه من بعيد أصوات كثيره كثيره ؟؟؟؟
    لقد أتفقت نظراتنا على مغادرة تلك ألجبال فوراً ولكن ألى أين قال هانى هناك كهوف أمامنا فى نفس ألطريق وكهوف خلفنا على نفس ألطريق قلت لهم لنخرج ونوقد أضواء ألسياراتين وألكشافات ولدينا كيس فحم لنوقد فيه ألنار فلربما تخاف تلك ألغربان من ألنار ورغم أننا قد أتفقنا على ذالك ألا أنه لم يتحرك أحد من مكانه وكأننا قد سمرنا فيها أصوات تأتى على مسامعنا من بعيد بداية كانت أصوات غربان ونعيق وبعد ذالك تغيرت ألى أصوات شبه بشريه بهمهمه غير معروفه تجمع بين خليط من أللغات وكانت تقترب وتوقفت قرب ألخيمه وبعد لحظات سمعنا ذالك ألصوت المألوف للمرة ألثانيه ياسكان ألخيمه ؟؟؟؟

    أعزائى اعضاء هذا المنتدى قبل ان أكمل لكم بقية ألقصه أردت ان أنقل أليكم بعض ألصور للجبال أللتى وقعت فيها

    أحداث ألقصه وهى جبال تقع على ألحدود بين ليبيا وتشاد وألنيجر وقد اطلق عليها عدة أسماء مثل جبال ألشيطان

    وجبال ألغموض وألكهوف أللتى توجد بها أسمها كهوف ألجن وتلك أسماء حقيقيه قد أطلقت عليها لما يحدث فيها

    من أحداث غريبه ولما يتناقل عنها من قصص غامضه مخيفه وهى محيره وتظل لغز محير مثل مثلث برمودا تحياتى



 
+ الرد على الموضوع
صفحة 1 من 2 1 2 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

     

المواضيع المتشابهه

  1. حلقات سيد ابو حفيظة
    بواسطة shrta في المنتدى مراسلون
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 06-26-2009, 12:40 AM
  2. حلقات سيد ابو حفيظة
    بواسطة المشاغب في المنتدى مراسلون
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 06-26-2009, 12:40 AM
  3. حلقات سيد ابو حفيظة
    بواسطة shrta في المنتدى مراسلون
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 06-23-2009, 05:39 AM
  4. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 06-05-2009, 08:09 PM
  5. حلقات ماروكوو
    بواسطة gold في المنتدى مراسلون
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 11-09-2008, 01:45 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك