حتى أصبح يصرخ بأعلى صوته وكأنه سيواجه رعب الدنياْ نحن لانعرف كيف حدث ذالك ولا لماذا حدث ذالك مع عادل ولم يحدث معى ولا مع هانى فكل الأمور كانت تحيرنى ألكهف كبير جداً واغرب مافيه أن ألضوء لايتعمق فيه كثير وكأنه قطعه من الليل ألضلام دامساً فى الداخل ولم نتقدم سوى بضعت أمتار حتى حدث شئ عجيب غريب بكل معايير الكون التى نعرفها لم نجد له تفسيراً لقد كنا نحمل عادل ونتقدم الى داخل الكهف ورغم مقاومته ورغم صراخه وتشنجاته الا أنا كنا نسيطر عليه بصعوبه ونتقدم به الى ألداخل ألشى الغريب هو أن وزن عادل قد زاد وكلما تقدمنا داخل الكهف كلما زاد وزن عادل حتى كدنا أن نعجز عن حمله وفعلاً لم نتقدم سوى بضعت أمتار أخرى ووضعناه على الأرض لعدم قدرتنا على حمله فقد فاق وزنه ألمئة كيلو وأكثر حسب أعتقادى وتقديرى فقد عجزنا تماماً عن زحزحته من الأرض وكانت هذه أغرب حاله مرت بى فى حياتى وحطمت كل ألقوانين الكونيه التى نعرفها أمر أخر أصبح يحدث فى داخل ألكهف لقد سمعنا صوت طنين يأتى من بعيد ويقترب طنين يشبه طنين ألنحل مدخل ألكهف كان يلوح بعيد بمسافة حوالى عشرة أمتار أو يزيد قليلاً وكانت ألشمس قد غربت تماماً ويكاد يختفى حتى لون ألشفاق الأحمر وألضلام سيطر على الأفق صوت ألطنين يقترب ويقترب وفجأة حدث أمر مخيف جداً جداً أمر لم نكن نتوقعه ولانحسب حسابه لقد أزدادت حالة هياج عادل وأزدادت وأزدادت وهوووووب كخ شنتنخ كخ قطع جميع ألحبال مرة واحده ياألاهى كيف ازدادت قوته بهذا ألشكل كيف استطاع أن يفعل ذالك لاشك أن قوته فاقت قوت عشرة من الجياد أو قوة فيل حتى يستطيع فعل ذالك فقد كانت ألحبال تحيط به أحاطةً تامه وسبق أن قلت أنه أصبح يشبه المومياء من لف ألحبال حول جسمه ولكم أن تتصورو ذالك وفجأة يقطع كل لحبال ومرةً واحده قطع ألحبال ووقفً ألتصقت بهانى من ألرعب نظر ألينا نظره يفتلرض أن لانشاهدها فى ضل ذالك ألضلام ألذى يغرق فيه ألكهف ولكن بذالك ألنوع من العيون لقد شاهدناها فقد كانت عيونه حمراء ملتهبه نظر ألينا نظرة أفتراس أنكمشنا على أثرها مع بعض وتكاد قلوبنا تتوقف عن ألنبض ياألاهى كيف تحول عادل ألى ذالك تحرك نحونا وهو يرمقنا بتلك النظره ألتى تحوى غضب ألدنياء تقدم نحونا فكادت أن تنشل أوصالنا وعجزنا عن الوقوف والا لأنطلقنا هاربين ولكن فجأة حدث أمر غريب أخر فى عالم الغرأئب لقد شاهدنا مدخل ألكهف يغشاه ألسواد مرةً واحده حتى أختفى ولم نعد نراه عند ذالك توقف عادل وصرخ وفقط حينها سمعنا ألصوت ألذى كنا نفتقده صوت نعيق ألغربان الذى انطلق من كل مكان ومع أنطلاقته أنطلق عادل هاربً ولكن ألى داخل ألكهف ولاأعرف كيف يستطيع ألروأيه فى ذالك ألضلام الدامس أنطلق بسرعه كبيره حتى أنه أختفى فى لحظه عن أنظارنا وتوقف صوت ألطنين توقف فجأة وسمعنا صوت الأجنحه لعدد كبير من ألغربان كانت تنطلق بقوه ألى داخل ألكهف فى أغرب عملية مطارده حسب أعتقادى فكل ألمعطيات كانت توحى بأن هناك مطارده لعادل من قبل ألغربان أصوات نعيق ألغربان كان يبتعد ويبتعد قلت لهانى بصوت مرتجف ماذذذااا سنفعل فأجاب بصوت أكثر أرتجاف لاأأأأ درررى ألضلام كان يطبق على الكهف وعلى نفسى فقد كنت لاأحب ألعتمه تلمست ألحقيبه وأخرجت مصباحاً كهربائى وأشعلته وأنطلق نوره يشق ضلام ألكهف ويبعث قليلاً من ألطمأنينه فى نفوسنا قلت لهانى هيا لندخل ونستطلع الأمر ونبحث عن عادل كان ألفضول فى نفسى يتغلب على كل شئً أريد أن أعرف ماذا حدث فى ألداخل وماذا يحدث رغم خوفى ألشديد رغم ألعتمه ألتى أكرهها ألا أنى أردت ان أعرف ماذا يحدث فى ألداخل وتقدمت مع هانى ألى داخل ألكهف أصوات الغربان كان بعيد جداً كان يأتى من أعمق أعماق ألكهف وكنا نتقدم بسرعه غريب داخل ذالك ألكهف هناك أشياً مرعبه تسكنه لقد شعرنا بذالك ونحن نتقدم سوائل كان يطرح نفسه أين وحيد ؟؟ أذا كان هذا مسكنه فلماذا لم نشاهده ؟؟ كنت مع صراع فى نفسى بين أن أشاهده أرضاً للفضول وبين أن لاأشاهده فهو ليس من البشر أذاً هو عفريت عفريت ولكن لم نشاهد أحد ومازلنا نتقدم حتى سمعنا صراخ عادل كان يصرخ ويصرخ وحركت ألضوء ألى مصدر ألصراخ لنشاهد أغرب منظر على الأطلاق
لكم أن تتصورو ذالك لقد كان عادل واقع على الأرض وقد أحاطت بجسمه عشرات الغربان التى كانت تنعق بصوت غاضب وكان عادل يقاوم الغربان ويحرك يديه ليضربها وعندما وقع ضوء المصباح عليه وقف بقوه كبيره وأنطلق مره أخرى تتبعه الغربان وكأنه أستمد قوه من ضوء المصباح أو أن ضوء المصباح أزعج الغربان عند ذالك أبعدت ضوء المصباح عن الغربان وقلت لهانى هل شاهدت ماذا حدث كان هانى يقف مشدوه وقال أنه شاهد ذالك
أبتعدت أصوات الغربان وكذالك صرخات عادل ابتعدت فى اعماق الكهف وتركتنا فى حيره ماذا سنفعل ؟؟ التسألات تملاء أنفسنا أذا كانت الغربان عفاريت من الجن فماذا يضمن أنها لن تهاجمنا وماذا اذا كانت كل هذه الاحداث فقط لأستدراجنا الى الدخول الى الكهف وكيف نثق فى وحيد الكثير من البشر لايستحقون أن نثق فيهم رغم أننا نعرفهم معرفه جيده ومن سنوات فكيف نثق فى وحيد هذا الذى لم نعرفه ونراه الا فى ليلة واحده فقط وهو لاندرى من يكون هل وقعنا فى فخ خاصةً وأن مدخل الكهف قد أختفى ونحن لاندرى اذا كنا سوف نجده فالمعطيات لاتوحى بذالك فقد أظلم فجأة وأختفى ثم ماذا اذا عاد عادل وداخله ذالك الوحش الذى لمسنا قوته ووزنه من قطع الحبال سوف يمزقنا شر تمزيق ولن استطيع أن استعمل المسدس ضد عادل مهم تكن الأسباب هل ستكتب لنا النجاة ؟؟ لقد كنت دئماً متفائل ولكن فى هذه اللحظات العصيبه كل الأمور توحى بأننا لن ننجو عصفت أفكارى بكل ذالك حتى عجزت عن الوقوف قلت لهانى لنجلس على الأرض فقد كانت رأسى تدور بشده جميع العوامل كانت تساعد على حصول حالة أنهيار عصبى أو حالة أغماء ولكنى قاومت كل ذالك جلست على الأرض وكذالك هانى ومن بعيد سمعنا صرخات ونعيق وطنين فتارت نسمع الطنين وتارت الصراخ وتارت النعيق ولأجنحه المهم لقد انكمشنا فى جدار الكهف نترقب الاحداث التى كانت تجرى فى الداخل بعد ذالك حدث أمر أخر لقد اصبحت جدران الكهف تهتز وتهتز فقلت لهانى ياألاهى أنها هزه أرضيه دون شك ولكن الأهتزاز توقف ليعود بعد لحظات وهكذا تكرر ذالك حوالى خمس مرات وحينها فقط سمعنا أصوات غربان يأتى من مدخل الكهف أصوات غربان كثيره وحينها فقط لاح لنا مدخل الكهف على ضوء النجوم والقمر لنشاهد عدد كبير من الغربان كانت تحوم على مدخل الكهف ولم تدخل ولكن كانت تطلق اصوات نعيقها بقوه ماذا يحدث ياترى اذا كان ماأتصوره هو مايحدث فستكون طامه كبرى لن ننجاء منها على الأطلاق فقد كانت المعطيات داخل عقلى تقول أن الغربان التى تحوم على مدخل الكهف هى من نفس فصيلة الكيان الذى يسيطر على عادل وهم سكان الكهوف السابقه التى دخلنا فيها وحضورهم يعنى أنهم أما يبحثون عن الكيان الذى سيطر على عادل أو انهم يعرفون أنه فالداخل وفى كل الحالتين الموضوع لايدعى الى الطمأنينه فذالك يعنى أنه سوف تحدث حرب بينهم لاندرى أى نوع من الحروب ستكون ولا من سينتصر فيها ونحن نعلق أمالنا على وحيد الذى ربما يقتل فى هذه الحرب عند ذالك سيكون مصيرنا مصير عادل بدون شك أفكار شؤم كانت تدور فى رأسى عند ذالك تكلم هانى وقال لنترك الأمور تسير مثلما تسير فقد تعبنا من تحليلها ودعنا ننتظر ماتجد به الأحداث وكنا لانملك سوى ذالك أصوات الغربان التى كانت تأتى من أعماق الكهف أصبحت تقترب وتقترب وماهى الا لحظات حتى شعرنا بشئ يشبه تيار الرياح يمر بجانبنا حيث أشتد السواد وأشتد ولم يبتعد تيار الرياح عنا حتى سمعنا صوت الغربان مرة أخرى وعلى مدخل الكهف وفى مشهد أغرب مايكون حطت الغربان على الأرض أو هكذا خيل لنا فقد كانت الغربان سوداء والكهف مضلم ولكن توقعنا أن تكون حطت على الأرض لأنها لم نعد نشاهدها ترفرف فقط صوت النعيق لم ينقطع وتارت نسمعه بقوه وتارت بهدواء وكأن هناك حوار يدور بينهم حوار غريب فى أحداث غريبه لاتصدق وأعرف أن هناك ألكثير الذين لايصدقون حرفاً واحدً من هذه القصه ولكن الجبال موجوده وأسمها جبال أكاكس وسبق أن نشرت صورها وفيما بعد علمت أن حتى الكهوف تسمى بكهوف الجن لما دارت عنها من حكايات لايصدقها عقل والرعب موجود وعالم الجن موأكد وجوده وهناك حكايه أخرى سوف أرويها لكم عندما أنتهى من سرد هذه القصه حدثت معى فى مزرعه حكايه غريبه عجيبه فعالمنا عالم العجايب والغرائب نحن فقط لم نكتشف ماذا يدور من حولنا نحن فقط نعيش فى دائره ضيقه مفرغه المهم كنا نترقب ماذا سيحدث عندما توقف نعيق الغربان فجأة وطارت الغربان التى خارج الكهف وسمعنا اصواتها تبتعد أما الغربان التى ذاخل الكهف فقد عادت الى الداخل بنفس الطريقه السابقه ويبدو أنهم قد حصلت بينهم هدنه أو أتفاق لاأدرى المهم أنتضرنا قليلاً وقلت لهانى هيا لندخل الى اعماق الكهف ونستطلع الأمور وقفنا وأردنا أن نسير الى الداخل عندما أنطلقت تلك الصرخه البشريه هاااااانى واااااع سعععد
عادل عادل لقد كانت صرخات عادل من أعماق الكهف كان يصرخ هانييييي سعددددددد كانت صرخاته مذعوره أنطلقنا على أثارها نركض الى أعماق الكهف فقد شعرنا بعودة صديقنا كنا نركض وقد نسينا أين نحن نسينا خوفنا ورعبنا كل همنا هو أن نصل الى مكان عادل المسكين الذى كانت صرخاته تتردد فى أرجاء الكهف وعلى ضوء المصباح الكهربائى شاهدنا عادل المسكين كان يصرخ ويصرخ وهوا جاثى على ركبتيه وعندما شاهدنا أنهار المسكين كان يبكى ويضحك ويصرخ بشكل هستيرى حاته توحى أنه أصيب بأنهيار عصبى ومن يلومه من يمر بموقفه قد يصاب بالجنون لقد غادره ذالك الكيان ليجد نفسه فى ظلمه تطبق عليه من كل مكان لايدرى أين هوا بالتحديد لقد وقف قوة السعاده تشبه قوة الخوف رغم ماأصاب جسمه من أعياء وأنهاك قد وقف وعانقنا عناق أختلط بالدموع وهو يتمتم بكلمات الفرحه والشكر لله وبعد ذالك ترنح وأغمى عليه لقد تحمل جسده مالاطاقة له أسندناه على الأرض ورفعنا رجليه الى أعلى حتى يعود الدم الى رأسه لحضات وعاد اليه وعيه أخرج هانى من حقيبته علبة عصير عنب ووضع أنبوب الشفط فى فم عادل وقال له أن يشربها لقد كان منهك جدً وكان يحتاج الى أقساط من الراحه بعد ماحدث معه فرحتنا بعودة عادل أنستنا كل شئ أنستنا الكهف والعفاريت ووحيد والغربان وكأننا فى بيتنا قلت لهانى أخرج لنا بعض الأطعمه أسندنا عادل على جدار الكهف ليتناول معنا الطعام كان المسكين ينظر الى أثار الحبال على يديه والتسألات تملاء عينيه وأطلق ذالك السيل من الأسئله ماذا حدث وماالذى أحظرنى هنا وماهذه الأثار على يداى ؟؟ لم يتذكر شئ مما حدث فقلت له لاندرى لم أشاء أن أخبره ولكن المسكين كنت أحس بما يعتمل بنفسه فقد قال ماذا حدث ولماذا كنت مقيد هل أصبت بالجنون عند ذالك ونتيجة الحاحه الشديد لم نجد الا أن نخبره بالحقيقه كامله وشاهدنا وجهه يسود ويضطرب ولكنى قلت له لقد أنتها كل شئ ولكن الشحوب الشديد لم يفارق وجهه كانت الساعه حوالى الواحده بعد منتصف الليل وقد أعطت العصائر مفعولها فقد عادت الدماء الى وجه عادل الذى لم يتوقف عن الأسئله قلت لهم مارأيكم أن نغادر الكهف وذالك التصرف الذى يقوم به كل شخص عاقل بعد هذه الأحداث ولكن هانى قال أنه يرى أن نقضى الليل فى الكهف فنحن لاندرى ماذا ينتظرنا فى الخارج فى ضل ماحدث على الأقل بقأنا هو أهون الأمرين وكان كلامه منطقى رغم شعورنا بالرعب من هذا الكهف الذى تفاعل من جديد بعد أن أنتهت فرحتنا بعادل قلت لهم عندما نخرج من الكهف لن نبقى لحظه واحده فى هذه الجبال وأنى أقسم أنى لن أضع قدمى فيها مرة أخرى عند ذالك أنطلقت ضحكه من اعماق الضلام كادت ان توقف انفاسنا من الرعب لننكمش مره أخرى على بعض لم يستطيع أحدنا النوم حتى عادل البذى كان منهك لم يستطيع النوم فى كهف العفاريت لم نشاهد وحيد ولانريد أن نشاهده ولانريد أن نشاهد أحد نريد الخروج فقط والذهاب الى بيوتنا وكانت أطول ليله مرة بى فى حياتى رغم أننا قد أوقدنا شموع الا أن تراقص أضوء الشموع قد زاد من الرعب حيث كان يرسم تلك الضلال التى تتراقص على جدار الكهف بشكل ضاعف من الرعب فى نفوسنا وطوال الليل ونحن نسمع أصوات الغربان وتارة طنين حاولنا أن نتسلى بأى حكايه ولكن لم تكن لدينا حكايات المعطيات لاتوحى الساعات تمر بطيئه ممله كنا نستمع الى دقات قلوبنا هل يعقل ان يحدث ماحدث فى عصرنا هذا لن يصدق أحد حكايتنا أبدً ولكن لايهم لن نحكيها المهم أن نعود ونخرج من هذا الكهف وهذه الجبال المرعبه جبال العفاريت والجن لم تنقطع الأصوات طوال الليل وعندما كنت أعلن أننا لن نعود للجبال مرة اخرى كنا نسمع ضحكات شامته تنطلق من الضلام أنه عالم الضلام عالم الجن ماالذى احظرنا الى هذا المكان كرهت الصيد وكرهت المغامرات لم أعد افكر فى شياً ولاأريد شيأً سوى العوده الى منزلى قلت لنفسى عندما أعود سوف أكتب هذه القصه للأيام والذكرى مع الرعب ولم أكن أدرى أنها البدايه فقط مع الرعب لم أكن أدرى أن هناك رعب أخر سوف ينتظرنى فى مزرعه شبه مهجوره ولكن لذالك حكايه أخرى سوف نحكيها قريباً المهم مرت اللحظات بطيئه مرعبه الساعه بلغت الرابعه صباحاً ساعه واحده تفصلنا على أشراقة الشمس ساعه واحده تفصلنا على الحريه الحريه من هذا السجن الكبير الذى يقع فى جبال أكاكس أصوات الغربان يتعالى اصوات غاضبه وكأن هناك سوء تفاهم بينها ياألله أيكون هناك شئ بخصوصنا ماذا لو أن هناك من لايريد خروجنا من هذا الكهف لابد أن تكون هناك مشكله بخصوص ذالك وألا مالذى نسمعه لقد تعالت صرخات الغربان وأقتربت أصواتها لقد كانت حالتنا يرثى لها كنا نلتصق بجدار الكهف وننكمش مع بعض وفجأة توقفت أصوات الغربان ليسود الهدواء الكهف ويغرق فى ذالك الصمت الرهيب الذى هو اشد رهبه ورعب من سماعنا لأصوات الغربان نصف ساعه فقط وتبداء الخطوط الأولى للأشعه الذهبيه فى التسلل ورغم أنها نصف ساعه فقط الا أننا كنا نحسها دهر كامل قلت لهم هيا لنقترب من مدخل الكهف وعندما تشرق الشمس نخرج من الكهف حتى أشراقة الشمس لم تعد تعنى لنا الأمان بعد الذى حدث مع عادل ولكن كانت خطتى أن نركب سياراتنا وننطلق ونفر من ذالك الجبل الموحش اقتربنا من مدخل الكهف الذى بداء واضح لكون عيوننا قد تعودت على الضلام كذالك بداء ضوء الشمس يتسلل وهذا ماأشعرنا وبث فى نفوسنا بعض الطمأنينه وأخيراً خرجنا من الكهف ثلاثتنا وأبتعدنا منه فى خطوات مسرعه وكأننا نفر من رعب يطاردنا وبعد حواى ثلاثون متلر من الكهف التفتت اليه لألقى نظره أخيره على كهف الرعب ولكم أن تتوقعون من الذى شاهدته واقف على باب الكهف لقد كان هناك شخص واقف ولوح لى بيده شخص لم تكن ملامحه واضحه ولكن بداء كأنه وحيد ولم أجد الا أن أرفع يدى لألوح له بكل رعب الدنياء هل تتصورون ارفع يدى لألوح لعفريت الخوف دفعنى الى ذالك فال هانى فى نوع من الدعابه أنه قد نسى كاميرا فى الكهف ولكن حتى لونسينا مليون دينار فى الكهف لن نعود لاستعادتها توجهنا نحو سياراتنا وبسرعه كبيره أدرنا محركات السيارات وأنطلقنا لكم أن تقولو هروب أو فرار المهم أننا أنطلقنا ولم نلتفت الى الخلف كنت أقود أحدا السيارتين وبجنبى كان عادل وهانى يقود السياره الأخرى وأنطلقنا وأبتعدنا وأبتعدنا طوال ساعتين من القياده الصعبه فى تلك الدروب الملتويه لم نتوقف ولم نتكلم هدفنا كان أن نبتعد وأخيراً خرجنا من منطقة الجبال وزدنا من سرعتنا ولم نتوقف الا بعد أن بدأت الجبال تلوح بعيده عند ذالك توقفنا لنستريح فقد أعيانا التعب الجبال كانت تلوح شامخه من بعيد بمنظرها الرهيب لا لن أدخل الى منطقة الجبال مرة أخرى مهم كانت الأسباب تم أعداد وجبة فطور دسمه فقد عادت النفوس المرحه والفرحه فقد أبتعدنا عن الرعب بعد ان تناولنا الأفطار والشاى أنطلقنا مرة أخرى رغم التعب والنعاس الا أننا كنا نريد أن نبتعد عن هذه الجبال ولم نتوقف الا فى منتصف النهار فقد تم تزويد السيارتين بأخر كميه من الوقود كنا نحملها معنا وتناولنا غدأنا على عجل وانطلقنا مره أخرى لم نكن نريد أن نبيت ليله أخرى فالخلاء فقد كنا نريد أن نصل ألى أقرب مدينه لنقضى فيها ليلتنا وأخيراً وصلنا الى قريه صغيره وجدنا بها فندق صغير أستأجرنا به غرفتين وأخلدنا الى النوم كان التعب ولأرهاق وعدم الشعور بالأمان قد حرمنا من النومه الهنيئه لم أكن أدرى كم السشاعه ولا أين أنا موجود عندما خيل ألى أنى سمعة رفرفت أجنحه فتحت عينى ونظرت الى الساعه التى كانت حوالى الواحده ليلاً ياالأهى هل أستغرقت فى النوم كل هذه الفتره حوالى تسعة ساعات من النوم كانت نافذة الغرفه مفتوحه رغم أنى متأكد أنها كانت مقفله دخلت ألحمام لأخذ دش سريع وعند خروجى كانت هناك مفاجأة لم أنتبه لها فى المرة الأولى عنما أستيقظت كانت الكاميراء الخاصه بهانى موضوعه على الطاوله الصغيره بالغرفه كانت مفاجأة بحق من الذى أحضر الكاميراء خرجت مسرع وبيدى الكاميراء ودخلت الى الحجره الثانيه التى كان فيها عادل وهانى لأجدهم قد أستيقضو وعنما شاهدو الكاميراء فى يدى غرقو فى الضحك فقد كان ذالك أحد\ مقالب هانى الذى أدعاء أنه نساء الكاميراء وتسلل الى غرفتى وفتح النافذه ووضع الكاميراء على الطاوله وبقية ماحدث كان نتيجة خيالى ضحكت معهم حتى فى أسواء الظروف كان هانى يفكر فالمقالب نزلنا الى مطعم الفندق لنتناول العشاء وبعد ذالك قضينا ليلتنا فى الفندق لننطلق فى الصباح الى ديارنا وكل واحد منا يحمل قصة لها أحداث الف ليله وليله ولكن لن نجراء أن نحدث أحد بها سوى أناس مقربون يعرفوننا ويثقون بنا وألا سوف نتهم بالكذب الأمور الغريبه التى حدثت عندما كنت أكتب هذه القصه فى المنتديات كنت أطبعها على حلقات وعندما أنتهى من طباعتها أقوم بأرسالها الغريب وأقسم على ذالك أنه أكثر من مره كان يحدث عطل للجهاز يتوقف عن العمل وعندما أعيد تشغيله أجد ماطبعته قد أختفى وأقسم أن ذالك حدث أكثر من مره كذالك لقد شاهدت غراب على سطح منزلى وأكثر من مرة المهم أنها كانت البدايه فقط
منقول
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته




رد مع اقتباس


مواقع النشر (المفضلة)