جزاك الله خيرا
زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم
أكبر أخواتها، من المهاجرات السِّيِّدات.
- تزوجها في حياة أمها ابن خالتها أبو العاص، فولدت له : أُمامة التي تزوج بها علي بن أبي طالب بعد فاطمة، وولدت له : علي بن أبي العاص، الذي يقال : إن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- أردفه وراءه يوم الفتح، وأظنه مات صبياً.
- أسلمت زينب، وهاجرت قبل إسلام زوجها بست سنين .
- عن أبي هريرة : بعث رسول الله- صلى الله عليه وسلم- سرية، وكنت فيهم، فقال : ( إن لقيتم هبَّار بن الأسود، ونافع بن عبد عمرو، فأحرقوهما ) وكانا نخسا بزينب بنت رسول الله-صلى الله عليه وسلم- حين خرجت [أي : مهاجرة إلى المدينة]، فلم تزل ضبنة (أي : زَمِنَة، من الزمانة وهي المرض الدائم ) حتى ماتت . ثم قال : ( إن لقيتموهما فاقتلوهما، فإنه لا ينبغي لأحد أن يعذب بعذاب الله ).
- وذكر حماد بن سلمة : أنها لما دفعت سقطت على صخرة فأسقطت حملها، ثم لم تزل وجعة حتى ماتت، فكانوا يرونها ماتت شهيدة .
- عن يزيد بن رومان قال : صلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بالناس الصبح، فلما قام في الصلاة نادت زينب : إني قد أجرت أبا العاص بن الربيع، فلما سلم النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( ما علمت بهذا، وإنه يجير على الناس أدناهم ).
- قال الشعبي : أسلمت زينب، وهاجرت، ثم أسلم بعد ذلك، وما فرق بينهما . وكذا قال قتادة، وقال : ثم أنزلت ( براءة ) بعد، فإذا أسلمت امرأة قبل زوجها فلا سبيل له عليها إلاّ بخطبة.
- توفيت في أول سنة ثمان.
- عن أم عطية، قالت : لمّا ماتت زينب بنت رسول الله- صلى الله عليه وسلم- قال : ( اغسلنها وتراً، ثلاثاً،
أو خمساً، واجعلن في الآخرة كافوراً أو شيئاً من كافور، فإذا غسلتنها فأعلمنني ) فلما غسلناها أعطانا حقوه ( أي : إزاره )، فقال : ( أشعرنها إياه ). (أي : اجعلنه ثوباً تكفن به ).
مـــــــــــــ القسم الاسلامي ــــشرف
{وَسَارِعُواْ إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ }آل عمران133
بارك الله فيك القائد الاعلى على مرورك المعطر والطيب ولك مني التحية
مـــــــــــــ القسم الاسلامي ــــشرف
{وَسَارِعُواْ إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ }آل عمران133
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
مواقع النشر (المفضلة)