(غفوة )
يا أوتار العمر الحزين يا كحل النهار
الرزين إمتطيت خطى اللحظات
ذرعت على كبرياء المسافات
التحفت بالوصل حتى أغفو
بين اغصان التسابيح وأتجلى
على سندس الوسائد الحالمة
(مجداف الكلام )
إحترقت قدماى فوق رمل إسمك الغائب
وحين أشم تلك الذكرى يقتلنى الظمأ
الماء إسمى وطرقى وصدرى منبع الانهار
أفتش عنى أجدتنى فيك مختبئا حين
تفتشين عنك انا أحزان عاشق فى مركب
الرضا سافر أسيرا ناهلا من حكمه الحياة
وحدنا نكون فى لباس الروح تأخذنا رعشة
الارتياح نغفو كطيرين نستأنس بدفئ نارنا
(ضوء القمر)
عين قلبى ذرفت عشقا رويته بضوء القمر
يا كلى الغائب إليك مشيتنى ومشى المشى
إليك زهدا رحماك إن أخطات ورحماك إن أصبت يا
مانح القدرة فى الرؤى فهل كان على أن أنقب
فى كل هذا الكون كى أجدك ثم أفتش فيك كى
أجدنى أقتربنى إذن وإبتعدنى بلعت السماء
ضوءها ذهبت غيمة الصبح دوت سؤالا للعشب
الطالع أنت يا أحزان عاشق يا جار الليل المعذب
بقلم أحزان عاشق
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
مواقع النشر (المفضلة)