فكره رائعه اخي محمد
فعلا الأقوال المأثورة نستفيد من كنوز الذين سبقونا ونفيد الأجيال القادمة
شكرا اخي علي هذا الموضوع

بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم
أخوتي الأعضاء أرجوا أن تشاركونا من الحكم والأقوال المأثورة لنستفيد من كنوز الذين سبقونا ونفيد الأجيال القادمة ولكم جزيل الشكر
وممكن شعر وممكن طرفة المهم أن تكون مفيدة ك حكمت اليوم
والسلام عليكم أخوكم العضو الجديد mohamed-m
================================
حكمت اليوم:
وأسوأ الناسِ تدبيراً لعاقبِةٍ *** من انفقَ العمر فيما ليس ينفعه
فكره رائعه اخي محمد
فعلا الأقوال المأثورة نستفيد من كنوز الذين سبقونا ونفيد الأجيال القادمة
شكرا اخي علي هذا الموضوع
لسنا الوحيدون .......... و لكننا نسعى للأفضل بإذن الله لخير الأمة و نهضتها

أخي gold ADMIN شكراً لك وأين مشاركتك بحكمة اليوم ؟
والسلام علبكم

من العظماء من يشعر المرء في حضرتهم بأنه صغير , ولكن العظيم بحق هو الذي يشعر الجميع في حضرته بأنهم عظماء .
---------------( مكسيم غوركي )
بارك الله فيك خالي محمد على الموضوع الرائع ولك مني التحية
العلم طيب وكتابة قيده قيد صودك بالحبال الوائق
ومن الحماقة أن تطيب رزانة وتتركها بين الخلائق طالقة
أخوكم رائد
مـــــــــــــ القسم الاسلامي ــــشرف
{وَسَارِعُواْ إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ }آل عمران133

شكراً رائد على حضورك ومشاركتك والسلام عليكم

هوَ العلمُ حتى يدرك المرءُ غامضا ولا يختشي فيما يقولُ معارضا
أديب اسحاق
1272 - 1302 هـ / 1857 - 1885 م
أَديب إسحاق الدمشقي.
أديب، حسن الإنشاء، له نظم.
من مسيحي دمشق، ولد فيها وتعلم في إحدى مدارسها، وانتقل إلى بيروت كاتباً في ديوان المكس (الجمرك) ثم اعتزل العمل، وتولى الإنشاء في جريدة (ثمرات الفنون) فجريدة (التقدم) البيروتيتين.
وسافر إلى الإسكندرية فساعد سليماً النقاش في تمثيل الروايات العربية، وانتقل إلى القاهرة فأصدر جريدة أسبوعية أسماها (مصر) سنة 1877م، وعاد إلى الإسكندرية فأصدر مشتركاً مع سليم النقاش جريدة يومية سمياها (التجارة) وأقفلت الجريدتان، فرحل إلى باريس سنة 1880م فأصدر فيها جريدة عربية سماها (مصر القاهرة)، وأصيب بعلة الصدر فعاد إلى بيروت فمصر، وجعل ناظراً لديوان (الترجمة والإنشاء) بديوان المعارف في القاهرة، ثم كاتباً ثانياً لمجلس النواب، ولم يلبث أن قفل راجعاً إلى بيروت بعد نشوب الثورة العرابية، فتوفي في قرية الحدث (بلبنان).
له: (نزهة الأحداق في مصارع العشاق - ط) رسالة، و(تراجم مصر في هذا العصر)، وروايات ترجمها عن الفرنسية، منها (رواية أندروماك)، و(رواية شارلمان)، و(الباريسية الحسناء)، وجمعت مقالاته ومنظوماته في كتاب سمى (الدرر-ط).

مَحمودةُ الأَخلاقِ عاشَت بِالتُقى *** وَبِصَبرِها فازَت بِحُسنِ الخاتِمهْ
----------------------------------إبراهيم اليازجي
1264 - 1324 هـ / 1847 - 1906 م
إبراهيم بن ناصيف بن عبد الله بن ناصيف بن جنبلاط.
عالم بالأدب واللغة أصل أسرته من حمص، وهاجر أحد أجداده إلى لبنان، ولد ونشأ في بيروت، وقرأ الأدب على أبيه.
وتولى تحرير جريدة النجاح سنة 1872م، وانتدبه المرسلون اليسوعيون للاشتغال في إصلاح ترجمة الأسفار المقدسة وكتب أخرى لهم فقضى في هذا العمل تسعة أعوام.
وتعلم العبرية والسريانية والفرنسية وتبحر في علم الفلك وسافر إلى أوروبا واستقر في مصر، فأصدر مجلة البيان مشتركاً مع الدكتور بشارة زلزل فعاشت سنة
ثم مجلة الضياء شهرية فعاشت ثمانية أعوام وكان من الطراز الأول في كتاب عصره وخدم العربية باصطناع حروف الطباعة فيها ببيروت وكانت الحروف المستعملة حروف المغرب والأستانة وانتقى الكثير من الكلمات العربية لما حدثت من المخترعات ونظم الشعر الجيد ثم تركه.
ومما امتاز به جودة الخط وإجادة الرسم والنقش والحفر.
وكان رزقه من شق قلمه فعاش فقيراً غني القلب أبي النفس ومات في القاهرة ثم نقل إلى بيروت ودفن فيها.
تولى كتابة (مجلة الطبيب) وألف كتاب (نجعة الرائد في المترادف والمتوارد) جزآن ومازال الثالث مخطوطاً.
وله (ديوان شعر -ط) و(الفرائد الحسان من تلائد اللسان -خ) معجم في اللغة.
ليست المشكلة أن تخطــىء ، حتى لوكان خطئك جسيما
وليست الميزة أن تعترف بالخطـــأ وتتقبل النصح .. إنمـا
العمل الجبــار الذي ينتظرك حقا هو أن لا تعـــــــــــــود
للخطـــــــأ أبــدا
لسنا الوحيدون .......... و لكننا نسعى للأفضل بإذن الله لخير الأمة و نهضتها
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
مواقع النشر (المفضلة)