يسعد صباحكم احبتي
قرأت هذه الرائعة المخملية للكاتبة المبدعة شوق ألماس
فأحببت ان انثرها هنا بين ثنايا هذه المساحات ....
قراءة ممتعة
بوح المشاعر
في مرسم الحياة هناكـ " شوق "
ترسم بريشة من الصدق ..
و تلوّن بألوان من شفافية روحها ...!!
تضع لون و لون
تمزج حبه لها ...بحبها له ..
فيظهر أجمل لون للحقيقة ....!
تمسك " شوق " باللوحة البيضاء ....تضعها امام عينيها
ترمقها بنظرات إشتياق و رغبة في البوح ..
فقد رسمت في تلك اللوحة شكل الفرحة حين تحقق أحلامها المرتقبة بينها وبين الفؤاد...
تتدثر دموعها بوجنتيها ...و يكفكف طيفه أحزانها
و يقبلّها قبلة رقيقة تعيد لها توازن الحياة ...
سكــون عذب يخيم على الأحاسيس..
تهمس " شوق " لقلبه ...
، اودكـ ، و المودة منبع سعادتي
يبتسم و يضم مشاعرها ....و يتعهد لها بأن يحميها من صخب الحياة ..
و إن يخبئها بمشاعره و يجعلها تتنفس نسمات الأمل ..
علمها كيف أن يوقظ فيها كل ليل هالك ..؟
و تستبدله بنهار تنتظم فيه أبيات التفاؤل ..
علمها كيف تحلق بسمائه ..
تطيــر ....
و تطيــــر ....
و الأمان يخيم على جناحيها ...
فقط نظرات عينيه تراقبها ... ودقات قلبها تنتظرها ..!
يرفع يديه إلى الأفق ... فتأتي " عصفورة الشوق" و تهبط على يديه !
تتمتم له بما اختلج وجدانها عندما حلقت في سمائه
فينتشي بغمرة الفرح ..و يغرد على مسامعها أرق الأوتار التفاؤلية
تنصت له ..بما فيها من " دمعة" و " فرحة" و " حنين" و "أنين"
فتسافر إلى مقلتي عينيه و ترسو سفنها بشواطئ عينيه ..
فتـأبى الرحيل عن هذا المقر الدافئ الحالم !
ولا تستيقظ إلا على همس إحساس الصدق ...فتلبي له
وتسقي قلبه بصدقها و براءتها و وضوحها الشفاف ..
عيناه تسامران القمر كل ليلة ..!
تخاطبه بكلمات شاعر رقيق بحجم مناجاته لـ " الأشواق"
تلقي رائعات مخملية من ثنايا الوجدان المشتاق
بتـــــــالي الليل ..
تسمعه " شوق"
فتختفي كل الآلام ...و تنجلي سحب الهموم ...
تنظر إليه " الأشواق"
وهي تردد ...آه لو تقرأ كتاب الوفاء لك بقلبي ..!
لعلمت بأنك بلسم جراحي ... وأجمل نبض عطر لي حياتي ..
سمع أحاديث " الأشواق" قبل أن تتمتها له !
فأخرج منديلاً أحمرا .. و وضعه على معصم " الأشواق"
اعتلتها إبتسامة عريضة ممزوجة بالخجل الذي ورد وجنتيها !
تأمل جمالها ....
ومن محيط بحر العيون ..
قد غرقت " شوق" و قرأ في عينيها صفحات عديدة يحتويها الوفاء الأبدي ..
بينما قرأت هي في عينيه الدفء و الأمان وتحدي الصعاب ..
" أحبك " تمتمت بها الأشواق بهمس رقيق
ابحر معها إلى محيطات الحب ...
و وعدها وعودا ستظل اقوى من كل الصراعات ...
و وعدته ببقاؤها بجانبـــه ...
همستي :
عطني من ايامك نهار ... وباقي العمر للي تبي .... مابه فرح يامعذبي و أنت لاحد غيري ..
ناظر وعدنا طال ..فيه اللي درى ومن شاف .... يا قلبك الخواف...
يا صاحبي الخوف ما يطمن الخوف ..لا تلمس الجوف ...إنت يدينك باردة و الفرقى واردة
أنت و انا بنفس الطريق بس الخطى متباعــــدة .....
حرر 6- 10 - 1429هـ 3:45ص
نقلا عن الأديبة المبدعة شوق ألماس
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
مواقع النشر (المفضلة)