Welcome guest, is this your first visit? Create Account now to join.
  • Login:

أهلا وسهلا بك إلى :: SHRTA FORUM ::.

If this is your first visit, be sure to check out the FAQ by clicking the link above. You may have to register before you can post: click the register link above to proceed.



+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    جـــندي
    عبدالقادرالحمدي will become famous soon enough
    تاريخ التسجيل
    7-4-2009
    الدولة
    صنعاء اليمن شارع الفاع
    العمر
    27
    المشاركات
    19

    افتراضي شعر الشاعر عبدالله البردوني

    الشمس
    عبد الله البردوني

    أطـلت مـن الأفق بنت iiالسماء مـغـلفة بـالـشعاع iiالـنـدي
    ووشـت بـساط الـفضا iiبالسنا وباللهب الـبـادر iiالـعسجدي
    وبـالوهج الـدافيء iiالـمشتهي وبـالمنظر الـسحري iiالأجـود
    فـجنت بـها نـشوات الـصبا وفـاضت بصدر الضحا iiالأمرد
    وأهـدت سـناها السماوي iiإلى رؤوس الـربا والـثرى iiالأوهد
    إلـى الطود والسهل iiوالمنحنى إلـى الـماء والـطين iiوالجلمد
    إلـى الكوخ والقصر مهد iiالغنى إلـى الـسوق والسجن iiوالمعبد
    ووزعـت الـنور في iiالعالمين وجـادت عـلى الـعبد والسيد
    عـلى الـمترفين على iiالبائسين عـلى المجتدى وعلى المجتدي
    وأدت رسـالـتـها iiحـــرة إلـى أقـرب الـكون والأبـعد
    جرى عدل بنت السما في الوجو د حـفـياً بـجـيده iiوالـردي
    وأنـفـقت الـنور أم iiالـضحا فـزادت ثـراءً إلـى iiسـؤدد
    وأربـت جـمالاً وزادت iiسـناً ونـوراً إلـى نورها iiالسرمدي
    وطـالت حـياة فـما iiتـنتهي مـن الـعمر إلاّ لـكي iiتـبتدي
    وأعـطت فـدام سـنا iiمـلكها جـديد الـصبى دائـم iiالـمولد
    ومــا زادهـا كـثر إنـفاقها سـوى الـترف الأكـثر الأخلد
    لـقـد ضــرب الله iiأمـثاله ومــن يـضلل الله iiلايـهتدي

    أنا والشعر

    عبد الله البردوني

    هـاتي الـتآويه يـا قيثارتي iiهاتي ورددي مـن وراء الـليل iiآهـاتي
    وتـرجمي صوت حبي للجمال iiففي نجواك- يا حلوة النجوى - صباباتي
    قيثارتي صوت أعماقي عصرت iiبها روحـي وأفرغت في أوتارها iiذاتي
    قـيثارتي أنـت أم الـشعر لم iiتلدي إلا غـنا الـخلد أو لحن iiالبطولات
    أودعـت نـجواك آيات النبوغ iiفيا قـيثارتي لـقني الـتاريخ iiآيـاتي
    وغـردي بـخيالاتي الـعذاب iiفـما حـقيقة الـسحر إلا مـن خـيالاتي
    وشـاعر الطبع موسيقى الغيوب iiإذا غنى أرى الأرض أسرار iiالسموات
    قـيثارتي إنـني ابن الشعر iiانجبني لـلـخلد ، لـلـعبقريات iiالـفتيات
    ولـلـحياة ولـلـدنيا iiونـضـرتها لـلحب لـلنور لـلزهر iiالـصبيات
    وحـدي مع الشعر هزتني iiعواطفه فـرقصت عـطفه الـنشوان iiرناتي
    وشـف لـي خـافي الدنيا iiوألهمني سـحر الـجمال وأسرار iiالجلالات
    وهـبت لـلشعر إحساسي iiوعاطفتي وذكـريـاتي وتـرنـيمي iiوأنـاتي
    فـهو ابتسامي ودمعي وهو iiتسليتي وفـرحتي وهـو آلامـي iiولـذاتي
    يـفنى الـفنا! وأنـا والشعر iiأغنية عـلى فـم الخلد يا رغم الفنا iiالعاتي
    أحـيا مـع الشعر يشدو بي iiوأنشده والـخلد غـاياته القصوى iiوغاياتي

    إلا أنا وبلادي

    عبد الله البردوني

    تـسـلياتي كـموجعاتي، iiوزادي مـثل جوعي، وهجعتي iiكسهادي

    وكـؤوسي مـريرة مثل صحوي واجـتماعي بـأخوتي iiكـانفرادي
    والـصداقات كـالعداوات iiتـؤذي فـسواءٌ مـن تصطفي أو iiتعادي
    إن داري كـغربتي فـي iiالمنافي واحـتراقي كـذكريات iiرمـادي
    يـا بـلادي! الـتي يقولون عنها: مـنك نـاري ولـي دخان iiاتقادي
    ذاك حـظي لأن أمـي ii(سـعود) وأبـي (مـرشد) وخالي (قمادي)
    أو لأنـي أطـعمت أولاد iiجاري ورفـاقـي دفـاتـري iiومـدادي
    أو لأنـي دفـعت عن طهر iiأختى وبـناتي مـكر الـذئاب العوادي
    أولأنــي زعـمت أن iiلـديهم لي حقوقاً من قبل حق (أبن هادي)
    يـا بلادي هذي الربى iiوالسواقي فـي ضـلوعي تـنهدات iiشوادي
    إنـما مـن أنا وليس بكفي iiمدفع والـتـراب بـعـض امـتدادي!
    ربـما كـنت فـارساً لست iiأدري قـبل بـدء الـمجال مات جوادي
    الـعصافير فـي عـروقي iiجياع والـدوالي والـقمح في كل iiوادي
    فـي حـقولي ما في سواها iiولكن بـاعت الأرض في شراء iiالسماد
    يـاندى.. يـا حـنان أم الدوالي: وبـرغمي يـجيب من لا iiأنادي!!
    هــذه كـلها بـلادي... iiوفـيها كـل شـيء... إلا أنا iiوبلادي!!

    لعيني أم بلقيس
    عبد الله البردوني
    لــعــيـنـي أم بــلــقـيـس بــدايــاتــي iiوغــايــاتـي

    لــهــا أغــلــى حـبـيـباتي لــهــا أزهـــى iiفـتـوحـاتي
    لــهـا غـــزوي iiوإرهــاقـي وإبــحــاري إلـــى الآتـــي
    وأســفـاري إلـــى iiالـمـاضي فــتــوحـاتـي iiورايـــاتــي
    لــعــيـنـي أم بــلــقـيـس وأقـــمــاري iiوغــيـمـاتـي
    وأنــقــاضـي iiوأجــنـحـتـي لــهــا أشــــواق أوبــاتـي
    لــهــا تــلـويـح تـوديـعـي أغـــرب وهـــي iiمــرآتـي
    أشــــرق وهـــي قــدامـي ومــنـهـا تـبـتـدي iiذاتـــي
    إلــيـهـا تـنـتـهي روحـــي وأســكـت وهـــي iiإنـصـاتي
    أغــنــي وهـــي iiأنـفـاسـي وأحــسـو وهـــي iiكـاسـاتـي
    وأظــمـأ وهـــي iiإحــراقـي وأحــيــا وهـــي iiمـأسـاتـي
    أمــــوت وحـبـهـا iiمــوتـي وأشــــدو ظـامـئـا iiهـــات
    تـرويـنـي لــظـى iiوهـــوى وأتــبــعـهـا iiكــعــاداتـي
    فـتـقـصـيـنـي iiكــعـادتـهـا مــجـاديـفـي iiومــرســاتـي
    وأغــسـل مـــن iiروائـحـهـا وأســـأل أيـــن iiمــولاتـي؟
    هــنــا وهــنـاك iiمــولاتـي عــلــى أكــتـاف iiآهــاتـي
    أنــــا فــيـهـا iiوأحـمـلـها عـــلــى ذرات iiذراتـــــي
    عــلــى أشـــواق iiأشـــواق فـتـنـمـو فـــي iiجـراحـاتـي
    وأذوي وهـــــي iiتـحـمـلـني فـتـغـلـي فـــي iiصـبـابـاتي
    وأســــأل أيــــن iiألـقـاهـا ومــــن أحـــزان iiأوقــاتـي
    فـتـرنو مــن أســى iiهـمـسي أشــكــل وجــــه نــحـات
    ومـــن صـمـتـي iiكـتـمـثال ومـــن ضـحـكـات iiحـلـواتي
    وتـبـدو مــن شــذى iiغـزلـي ومــــن لـفـتـات iiجــاراتـي
    ومـــن نــظـرات iiجـيـرانـي ومــــن هــذيـان جــداتـي
    ومــــن أســمـار أجـــدادي ومـــن أطــيـاف iiأمــواتـي
    ومــــن أحـــلام أطـفـالـي هــنــا تـاريـخـها iiالـعـاتـي
    هــنــا مــيـلادي iiغـالـيـتي وراء الــغـيـهـب iiالــشـاتـي
    هــنــا تــمـتـد iiعــاريــة فـيـمـضي قــبـل أن iiيــأتـي
    تــحـن إلــى الـغـد iiالأهـنـى فـيـمـضي قــبـل أن iiيــاتـي

    --------------
    فلسفة الجراح

    عبد الله البردوني


    مـتـألمٌ ، مـمّـا أنــا iiمـتـألمُ؟
    حـار الـسؤالُ ، وأطرق iiالمستفهمُ
    مـاذا أحـس ؟ وآه حـزني iiبعضه
    يـشـكو فـأعرفه وبـعضٌ iiمـبهم
    بي ما علمت من الأسى الدامي iiوبي
    مـن حـرقة الأعـماق مـا لا أعلمُ
    بي من جراح الروح ما أدري ، وبي
    أضـعاف مـا أدري ومـا أتـوهم
    وكــأن روحـي شـعلةٌ iiمـجنونةٌ
    تـطغى فـتضرمني بـما iiتـتضرّم
    وكـأن قـلبي فـي الضلوع iiجنازةٌ
    أمـشي بـها وحـدي وكـلي iiمأتمُ
    أبـكي فـتبتسم الـجراح من iiالبكا
    فـكـأنها فـي كـل جـارحةٍ iiفـمُ
    يا لابتسام الـجرح كـم أبكي iiوكم
    يـنساب فـوق شـفاهه الحمرا iiدم
    أبـداً أسـيرُ عـلى الجراح iiوأنتهي
    حـيث ابـتدأت فـأين مني iiالمختم
    وأعـاركُ الـدنيا وأهـوى صفوها
    لـكن كـما يـهوى الـكلامَ iiالأبكمُ
    وأبــارك الأم الـحـياة iiلأنـهـا
    أمـي وحـظّي مـن جـناها iiالعلقم
    حـرمـاني الـحـرمان إلا أنـني
    أهــذي بـعاطفة الـحياة iiوأحـلمُ
    والـمرء إن أشـقاه واقـع iiشـؤمهِ
    بـالـغبن أسـعده الـخيال iiالـمنعمُ
    وحـدي أعيش على الهموم iiووحدتي
    بـالـيأس مـفعَمةٌ وجـوي iiمـفعمُ
    لـكـنني أهــوى الـهموم لأنـها
    فِـكـرٌ أفـسر صـمتها iiوأتـرجمُ
    أهـوى الـحياة بـخيرها iiوبشرها
    وأحــب أبـناء الـحياة iiوأرحـم
    وأصـوغ ( فلسفة الجراح ) iiنشائداً
    يـشدو بـها اللاهي ويُشجى iiالمؤلَمُ

    من منفى إلى منفى

    عبد الله البردوني


    بـلادي مـن يَدَي iiطاغٍ إلـى أطـغى إلى iiأجفى
    ومـن سـجن إلى iiسجن ومـن مـنفى إلى منفى
    ومــن مـستعمر iiبـادٍ إلـى مـستعمر أخـفى
    ومن وحش إلى iiوحشين وهـي الـناقة iiالـعجفا
    بلادي في كهوف الموت لاتـفـنى ولا iiتُـشـفى
    تـنقر في القبور الخرس عـن مـيلادها iiالأصفى
    وعـن وعـد iiربـيعي وراء عـيـونها iiأغـفى
    عـن الـحلم الذي iiيأتي عن الطيف الذي استخفى
    فتمضي من دجى iiضاف إلى أدجى... إلى iiأضفى
    بـلادي فـي ديار iiالغير أو فـي دارهـا iiلـهفى
    وحـتى فـي iiأراضـيها تـقاسي غـربة iiالمنفى
    نـوفـمـبـر ii1971

    مدرسة الحياة
    عبدالله البردوني
    ماذا يريد المرء ما iiيشفيه يحسو روا الدنيا ولا iiيرويه
    ويسير في نور الحياة iiوقلبه ينساب بين ضلاله iiوالتيه
    والمرء لا تشقيه إلا iiنفسه حاشى الحياة بأنها iiتشقيه
    ما أجهل الإنسان يضني iiبعضه بعضا ويشكو كل ما iiيضنيه
    ويظن أن عدوه في iiغيره وعدوه يضحي ويمسي iiفيه
    غر ويدمي قلبه من iiقلبه ويقول: إن غرامه iiيدميه
    غر وكم يسعى ليروي قلبه بهنا الحياة وسعيه iiيظميه
    يرمي به الحزن المرير إلى الهنا حتى يعود هناؤه iiيزريه
    ولكم يسيء المرء ما قد iiسره قبلا ويضحكه الذي iiيبكيه
    ما أبلغ الدنيا و أبلغ iiدرسها وأجلّها وأجلّ ما iiتلقيه
    ومن الحياة مدارس iiوملاعب أي الفنون يريد أن تحويه
    بعض النفوس من الأنام iiبهائم لبست جلود الناس iiللتمويه
    كم آدميّ لا يعد من iiالورى إلا بشكل الجسم iiوالتشبيه
    يصبو فيحتسب الحياة iiصبية وشعوره الطفل الذي iiيصبيه

    ***
    قم يا صريع الوهم واسأل بالنهى ما قيمة الإنسان ما iiيعليه
    واسمع تحدثك الحياة فإنها أستاذة التأديب iiوالتفقيه
    وانصت فمدرسة الحياة iiبليغة تملي الدروس وجُلّ ما iiتمليه
    سلها وإن صمتت فصمت iiجلالها أجلى من التصريح iiوالتنويه

    ---------------------------

    صنعاء والموت والميلاد

    عبد الله البردوني

    ولـدت صـنعاء iiبسبتمبر كـي تلقى الموت iiبنوفمبر

    لـكن كـي تـولد iiثـانية فـي مايو... أو في iiأكتوبر
    فـي أول كـانون iiالـثاني أو فـي الثاني من iiديسمبر
    مـادامت هـجعتها iiحـبلى فـولادتـها لـن iiتـتأخر
    رغـم الـغثيان تحن iiإلى: أوجـاع الطلق ولا iiتضجر
    يـنبي عـن مولدها iiالآتي شـفـق دامٍ فـجر iiأشـقر
    مـيـعاد كـالثلج iiالـغافي وطـيوف كالمطر iiالأحمر
    أشـلاء تـخفق iiكـالذكرى وتـنام لـتحلم iiبـالمحشر
    ورمــاد نـهار iiصـيفي ودخـان كـالحلم iiالأسـمر
    ونــداء خـلف iiنـداءات لاتـنسى (عبلة) يا ii(عنتر)
    أسـمـاء لا أخـطار iiلـها تـنبي عـن أسماء iiأخطر
    هل تدري صنعاء الصرعى كيف انطفأت؟ ومتى iiتنشر؟
    كـالمشمش مـاتت iiواقـفة لـتعد الـميلاد iiالأخـضر
    تـندى وتـجف لكي iiتندى وتـرف ترف لكي iiتصفر
    وتـموت بـيوم iiمـشهور كـي تـولد في يوم iiأشهر
    تـرمـي أوراقــاً iiمـيتة وتـلوّح بـالورق الأنضر
    وتـظل تـموت لكي iiتحيا وتـموت لـكي تحيا iiأكثر
    أبـــريـــل 1970م


    من أرض بلقيس

    عبد الله البردوني

    مـن أرض بلقيس هذا اللحن iiوالوتر مـن جـوها هـذه الأنسام iiوالسحر

    مـن صدرها هذه الآهات، من iiفمها هـذي الـلحون. ومن تاريخها iiالذكر
    مـن «السعيدة» هذي الأغنيات iiومن ظـلالها هـذه الأطـياف والـصور
    أطـيافها حول مسرى خاطري iiزمر مـن الـترانيم تـشدو حـولها iiزمر
    من خاطر «اليمن» الخضرا iiومهجتها هـذي الأغـاريد والأصداء iiوالفكر
    هــذا الـقصيد أغـانيها iiودمـعتها وسـحرها وصـباها الأغيد iiالنضر
    يـكاد مـن طـول ما غنى iiخمائلها يـفوح مـن كل حرف جوها iiالعطر
    يـكاد مـن كـثر ما ضمته iiأغصنها يـرف مـن وجنتيها الورد iiوالزهر
    كـأنه مـن تـشكي جـرحها iiمـقل يـلح مـنها الـبكا الـدامي iiوينحدر
    يـا أمـي الـيمن الخضرا iiوفاتنتي مـنك الـفتون ومني العشق iiوالسهر
    هـا أنـت في كل ذراتي وملء دمي شـعر «تـعنقده» الذكرى iiوتعتصر
    وأنـت فـي حضن هذا الشعر iiفاتنة تـطل مـنه، وحـيناً فـيه iiتـستتر
    وحسب شاعرها منها - إذا iiاحتجبت عـن الـلقا - أنـه يـهوى iiويدكر
    وأنـهـا فـي مـآقي شـعره iiحـلم وأنـها فـي دجـاه اللهو iiوالـسمر
    فـلا تـلم كـبرياها فـهي iiغـانية حـسنا، وطبع الحسان الكبر والخفر
    من هذه الأرض هذي الأغنيات، ومن ريـاضـها هــذه الأنـغام iiتـنتثر
    من هذه الأرض حيث الضوء iiيلثمها وحـيث تـعتنق الأنـسام iiوالـشجر
    مـا ذلـك الـشدو؟ من شاديه؟ iiإنهما مـن أرض بلقيس هذا اللحن iiوالوتر

    ابن السبيل

    عبد الله البردوني

    سـار والـدرب ركامٌ من iiغباء كـل شـبر فـيه شيطان بدائي

    كـان يـرتدٌ ويـمضي iiمـثلما تـخبط الريح، مضيقاً من iiعناء
    بـين جـنبيه، جـريح iiهـاربٌ مـن يد الموت، ومسلول iiفدائي
    يصلب الخطوَ على ذعر الحصى وعـلى جـذعٍ مـديدٍ من iiشقاءِ
    وعـلـى مـنعطفٍ أو شـارعٍ مـن دم الذكرى وأنقاض iiالرجاءِ
    مـن يـعي يـسأله: أيـن iiأنا؟ ضـاع قدّامي، كما ضاع iiورائي
    وإلـى لامـنتهى هـذا iiالسرى فـي المتاهاتِ، ومن غير iiابتداء
    إنـني أخـطو على شلوي وفي وَهْـوهَات الـريح، أشتم iiدمائي
    مـن يـؤاويني؟ أيصغي iiمنزلٌ لـو أنـادي، أو يعي أي iiخباء؟
    الـمـمرات، مـغـاراتٌ iiلـها وثـبة الـجنّ، وإجـفال iiالظباءِ
    وهـناك الـشهب غـربان، iiبلا أعـين، تـجتاز غـيماً iiلانهائي
    وهـنا الـشمس عجوز، iiتحتسي ظـلها، تصبو إلى تحديق iiرائي
    مَـنْ دنا منّي؟ وكالطيف iiالتوى ونـأى، خـلف خيالات iiالتنائي
    مـن وراء الـتلّ عـنَتَّت غابةٌ مـن أفـاعٍ، وكهوف من iiعُواء
    وعـيـون، كـالمرايا، لـمعت فـي وجـوه، من رمادٍ iiوانحناء
    إنـه حـشد، بـل اسـمٍ iiوجههُ خـلفهُ مـرآهُ تـزوير iiالـطلاء
    مَـنْ يـرى؟ أي زحـام iiودرى إنـه يـرنو إلى زيف iiالخواءِ؟
    وبــلا زادٍ ولا دربٍ iiمـضى كـالخيالات الـكسيحات iiالظماءِ
    تـخفُقُ الأحـزان، فـي أهدابه وتـناغي، كـعصافير iiالـشتاءِ
    يـنحني، يستفسر الأطراق iiعن وجهه الذاوي، وعن بابٍ iiمضاءِ
    عـن يـد، صيفيةِ اللّمس iiوعن شـرفةٍ جذلى، وعن نبض iiغناءِ
    وتـأنت نـجمةٌ أرسـى iiعـلى جـفنها طـيفٌ، خريفي iiالرِّداءِ
    فـتـملاها مـلـيّاَ وارتــدى جـوّ عـينيه، أصيلاً من iiصفاءِ
    والـتظى بـرق، تـضنَّى iiخلفه ألـف دنـيا، من ينابيع iiالسخاءِ
    وبـلا وعـي دنـا، مـن كوخه كـغريقٍ، عـاد من حَلقِ iiالفناءِ
    فـأحسَّ الـبابَ يـلوي iiحـولهُ ساعدي شوقٍ، وحضناً من iiبكاءِ
    أيــن مـن يـسأله، iiيـخبرهُ عـن مـآسيه فيحنو أو iiيرائي؟
    وجـثا، يـحنو عـليه iiمـنزلٌ سـقفه الـثلج، وجدران iiالمساءِ
    وكـمـا تـنـجرّ أمُّ iiضـيَّعت طـفلها، يـبحث عن أدنى iiغذاءِ
    يـجتدي الـصمت نـداءً أو iiيداً أو فـماً يـفترُ، أو رجـع iiنداءِ
    ويـداري الـسُّهْدَ أو يـرنو iiإلى ظـله، يـختال في ثوبٍ iiنسائي
    فـتـعـاطيه مـنـاهُ iiأكـؤسـاً مـن دخانٍ، واحتضاناً من iiهباءِ
    تـحـتسي أنـفـاسَه iiأُمـسـيةُ عـاقر، تـمتص ألـوانَ iiالهواءِ
    هـل هـنا لابن سبيل الريح من مـوعدٍ؟ أو هـاهنا دفء iiلقاءِ؟
    عـاد مـن قـفرٍ دُخـاني، إلى عـامرٍ، أقـفرَ مـن ليل iiالعَرَاءِ
    وغـداَ يـبتدئ الأشـواط iiمـن حـيث أنـهاها، إلى غير iiانتهاءِ
    يـقطع الـتيه، إلـى التيه، iiبلا شـوق أسـفارٍ، ولا وعد iiانثناءِ
    وبـلاذكـرى، ولاسـلوى iiرؤىً وبـلا أرض، ولا ظـل iiسـماءِ
    عـمـره دوَّامـةٌ مـن iiزئـبقٍ وسـهادٌ، وطـريقٌ مـن غـبَاءِ

    مواطن بلا وطن

    عبد الله البردوني

    مـواطـن بـلا iiوطـن لأنــه مــن iiالـيمن

    تـبـاع أرض iiشـعـبه وتـشـترى بـلا iiثـمن
    يـبـكـي إذا iiسـألـته من أين أنت؟.. أنت من؟
    لأنــه مــن لا iiهـنا أو مـن مـزائد الـعلن
    مـواطـن كـان iiحـماه مـن (قُـبا) إلى ii(عدن)
    والـيوم لـم تـعد iiلـه مــزارع ولا iiسـكـن
    ولا ظــلال iiحـائـط ولابـقـايا مـن iiفـنن
    بــلاده سـطر iiعـلى كـتاب: (عـبرة iiالزمن)
    روايـة عـن ii(أسـعد) أسطورة عن (ذي iiيزن)
    حـكـاية عـن هـدهد كـان عـميلاً iiمـؤتمن
    وعـن مـلوك iiاسـتبوا أو سـبـؤوا مـليون iiدن
    الـمـلك كـان iiمـلكهم سـواه (قـعب من لبن)

    *****************

    والـيوم طـفل iiحـمير بــلا أب بـلا iiصـبا
    بــلا مـدينة... iiبـلا مـخابىء ... بـلا iiربى
    يـغـزوه ألـف iiهـدهد وتـنـثني بــلا iiنـبا
    يـكـفـيه أن iiأمـــه (ريـا) وجـده ii(سـبأ)
    وأن عـــم iiخــالـه كـان يـزين ii(يحصبا)
    وأن خـــال iiعـمـه كــان يـقود (أرحـبا)
    كـانوا يـضيئون iiالدجى ويـعـبدون iiالـكـوكبا
    يـدرون ما iiشادوا...ولا يــدرون مـاذا iiخـربا
    يـبـنون لـلفار الـعلى ويــزرعـون iiلـلـدَبا
    يـا ناسج (الإكليل) iiقل: تـلك الـجباه مـن iiغبا
    أو سـمـهـا iiكـواكـباً تـمـنعت أن iiتـعـربا
    فـهـل لـهـا iiذريــة مـن الـشموخ iiوالإبـا؟

    *****************
    الـيوم أرض (مـأرب) كـأمـهـا iiمـوجـهـه
    يـقـودهـا iiكـأمـهـا فـار...وسوط (أبـرهه)
    فـمـا أمــر iiأمـسها ويـومـها مـا أشـبهه
    تـبـيع لـون iiوجـهها لـلأوجـه iiالـمـموهه
    (تـموز) فـي iiعـيونها كـالـعانس iiالـمـولهه
    والـشمس فـي جـبينها كـالـلوحة iiالـمـشوهه
    فـيـا(سهيل)هل iiتـرى أسـئـلـة iiمـدلـهـه؟
    مـتى يـفيق هـا iiهـنا شـعب يـعي iiتـنبهه؟
    وقـبل أن يـرنو إلـى شـيء يـرى مـا iiأتفهه
    فـينتقي تـحت iiالضحى وجـوهـه iiالـمـنزهه
    يـمضي ويـنسى iiخلفه عــاداتـه iiالـمـسفهه
    يـفـنـى بـكـل iiذرة مـن أرضـه iiالـمؤلهه
    هـنـا يـحـس أنــه مـواطـن لـه iiوطـن




  2. #2
    فريق أول

    اسلام مرسي has much to be proud of اسلام مرسي has much to be proud of اسلام مرسي has much to be proud of اسلام مرسي has much to be proud of اسلام مرسي has much to be proud of اسلام مرسي has much to be proud of اسلام مرسي has much to be proud of اسلام مرسي has much to be proud of اسلام مرسي has much to be proud of اسلام مرسي has much to be proud of
    تاريخ التسجيل
    17-9-2006
    الدولة
    شرطه نت
    العمر
    23
    المشاركات
    1,492

    افتراضي

    كلمات جميلة , بارك الله فيك اخي عبد القادر




 
+ الرد على الموضوع

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

     

المواضيع المتشابهه

  1. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 04-03-2009, 08:50 PM
  2. وفاة الفنان سلطان الشاعر
    بواسطة shrta في المنتدى مراسلون
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 03-31-2009, 08:55 AM
  3. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 03-04-2009, 11:19 PM
  4. اعمال الشاعر الكبير محمود درويش
    بواسطة صيد الفوائد في المنتدى مراسلون
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 02-24-2009, 02:18 PM
  5. صرخة غزه .. آخر ماقاله الشاعر الكبير { ناصر الفراعنه }
    بواسطة صيد الفوائد في المنتدى مراسلون
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 01-12-2009, 06:01 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك